بسيكري يشكك في دوافع توافق الأجسام الثلاثة: خطوة لا تمثل الجميع

أكد مدير المركز الليبي للبحوث والتنمية، السنوسي بسيكري أن اتفاق المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة على وثيقة مبادئ لخارطة طريق لإنهاء المرحلة التمهيدية، لم يعبر عن مواقف الأجسام في مجموعها، بل اقتصر على رئاسة تلك الأجسام.
وأشار بسكيري إلى أن هناك تساؤلات حول دوافع هذا التطور في مواقف الأجسام السيادية، خاصة موقف مجلس الدولة، ذلك أن الهوة بينه وبين مجلس النواب كبيرة إلى عهد قريب جدًا، ولم يقع بين الجسمين جولة تفاوض تسفر عن الوصول إلى اتفاق على موعد قريب للانتخابات.
ولفت إلى أن الاتفاق به إضافة هي إلزام الرئيس المنتخب بدعوة الهيئة الوطنية لصياغة الدستور لإدارة حوار مجتمعي يخلص إلى وضع دستور دائم للبلاد.
وقال: سياق الأحداث الأخيرة يشير إلى جهود لإنعاش الخطة الأمريكية للسلام وقد تكون هذه الجهود سببًا وراء توافق الأجسام الثلاثة المشار إليه.
وأضاف بسكيري: هناك حراك يبدو أنه يهدف إلى تعديل في موقف مكونات وفواعل وازنة في الغرب الليبي من خطة السلام الأمريكية، ومحور هذا الحراك حوارات مع شخصيات مهمة بغرض إعادة تقييمها للخطة.
ورأى أن هذا هو السيناريو الأبرز الذي يفسر التطورات الأخيرة على الساحة الليبية، ويمكن أن يكون في الأفق سيناريو موازي لخطة بولس، ودعم أي سيناريو بديل.









