اخبار مميزةليبيا

التواتي: الرئاسي يحتضر في انتظار رصاصة الرحمة ولن يبكي عليه أحد

أكد المحلل السياسي، عامر التواتي، أن المجلس الرئاسي يحتضر في انتظار رصاصة الرحمة ولن يبكي عليه أحد.

وقال التواتي، في منشور على فيسبوك، إنه “عندما حط الرئاسي أقدامه في العاصمة كجزء من حزمة ” تونس-جنيف” كان يحظى بدعم دولي واقليمي بالإضافة الى دعم شعبي حذر”.

وأضاف، “لم تكن لحظة أمل فقط بل كانت لحظة تاريخية كأن بإمكان الرئاسي أن يصنع فيها التاريخ لنفسه وللبلد”.

وأردف، “كان المطلوب من الرئاسي العمل على ملفات محددة،
المصالحة الوطنية، توحيد المؤسسات، الإعداد للانتخابات. ولكن ماذا فعل الرئاسي.؟”.

وتابع، “لم يدرك الرئاسي أن لحظته تلك كانت لحظة تاريخية من اجل نفسه ومن أجل بلده ومن أجل شعبه، بل تعامل معها على أنها لحظة شخصية من أجل النفوذ والمغانم فقط”.

وأكمل، “فانقسم على نفسه ودخل في عناد طفولي بين الترويكا التي تديره حتى قضى على نفسه”.

وأشار إلى أن “الرئاسي يلهث اليوم ويستنفذ أنفاسه الأخيرة للبقاء على قيد الحياة وللبحث عن لحظته التاريخية الضائعة،
ولكنه يحتضر في انتظار رصاصة الرحمة من بولس الرسول، ولن يبكي عليه أحد”.

وعقب موضحًا، “قالت العرب قديما العجز عجزان، ترك الأمر إذا أمكن، وطلبه إذا فات. وهذا حال الرئاسي”.

وختم موضحا، “هل سيدرك الرئاسي الجديد مهما كان أعضائه أن لحظته هي لحظة تاريخية ويعمل على ذلك أم ستكون مجرد لحظة تاريخية ضائعة اخرى.؟ ربما ومن يدري.؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى