الأمم المتحدة: عمليات احتيال كبيرة عبر الإنترنت تقف خلف الاتجار بالبشر في ليبيا

تنضم الأمم المتحدة في ليبيا، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، إلى الدعوة العالمية للتوعية بمحنة أشخاص يتم استدراجهم بوعود كاذبة بفرص عمل لائقة، ثم يجدون أنفسهم محاصرين ومستغلين ومجبرين من قبل شبكات إجرامية على تنفيذ عمليات احتيال عبر الإنترنت، وهي شبكات تستهدف الفئات الأكثر هشاشة، مستغلةً ليس فقط أوضاعهم الصعبة، بل أيضاً آمالهم في حياة أفضل.
ويجب التعرف على الرجال والنساء الذين يُجبرون على المشاركة في عمليات الاحتيال الإلكتروني وحمايتهم باعتبارهم ضحايا للاتجار بالبشر، لا معاملتهم كمجرمين، وفقا لبيان الأمم المتحدة.
ويتطلب منع الاتجار بالبشر عملاً مشتركاً للتعرف على الضحايا ودعمهم، وتقديم المتاجرين إلى العدالة، وضمان حصول الناجين على الحماية والمساعدة.
كما أن تعزيز الأنظمة الوطنية لإحالة الضحايا وحمايتهم، بما يتماشى مع المعايير الدولية، بما فيها بروتوكول باليرمو، من شأنه أن يساعد على تقديم الدعم لهم في أقرب وقت ممكن.
ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين السلطات الوطنية، والمجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، ومؤسسات المجتمع المدني، وجهات إنفاذ القانون، والشركاء الدوليين، على حد تعبير البيان الصادر.
قد تختبئ جريمة الاتجار بالبشر خلف شاشة. وستواصل الأمم المتحدة في ليبيا، إلى جانب الشركاء الوطنيين والدوليين، تعزيز جهودها للتوعية بهذه الجريمة، وحماية ضحاياها، ودعم الجهود الوطنية لمحاسبة المتاجرين بالبشر، بحسب بيان الأمم المتحدة.









