ليبيا

“قرادة”: تنظيم ساعات عمل المحال يخفف أزمة الكهرباء ويضمن وصولها للمنازل

قال سفير ليبيا الأسبق لدى السويد، إبراهيم موسى قرادة، إن جزءًا كبيرًا من أزمة الكهرباء في ليبيا لا يرتبط بالجوانب الفنية فقط، بل يعود أيضًا إلى عوامل تنظيمية وإدارية، داعيًا إلى إعادة تنظيم ساعات عمل القطاعين التجاري والخدمي لتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية.

وأوضح “قرادة”، عبر حسابه على “فيسبوك”، أنه من غير المنطقي استمرار عمل محال الملابس والأثاث، والورش، والمعامل، والمخابز، والسوبرماركات، والمراكز التجارية حتى ساعات الفجر، لما يسببه ذلك من زيادة الأحمال واستنزاف الطاقة، خاصة في ظل أزمة الإنتاج الحالية.

وأشار إلى أن العديد من دول العالم، ومن بينها ليبيا في السابق، كانت تعتمد تنظيمًا لساعات العمل، بحيث تغلق معظم المحال التجارية مساءً، مع استثناء الخدمات الضرورية مثل الصيدليات والمرافق الصحية والطوارئ، وفق ضوابط محددة.

وأضاف أن تنظيم ساعات العمل من شأنه أيضًا الإسهام في الحد من الازدحام، وإعادة ضبط مواعيد العمل لتبدأ صباحًا بدلًا من الظهيرة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة عمل أكثر انضباطًا.

وأكد أن تنظيم القطاعين التجاري والخدمي لا يعني تعطيل النشاط الاقتصادي، بل يهدف إلى إدارة الموارد المتاحة بكفاءة خلال ذروة أزمة الكهرباء، بما يضمن استمرار الأعمال مع توفير الكهرباء للمنازل والمستشفيات والمرافق الحيوية.

ودعا إلى تبني إجراءات تنظيمية عاجلة لتخفيف الأحمال الكهربائية إلى حين معالجة الأسباب الهيكلية للأزمة، مشددًا على أن الأولوية في الظروف الاستثنائية يجب أن تكون لتأمين احتياجات المواطنين الأساسية، مطالبًا بضغط شعبي يدعم تنظيم الحياة باعتباره أحد مظاهر الإدارة الرشيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى