اخبار مميزةليبيا

جيهان: الأزمة الليبية هي نتاج تراكمات سياسية معقدة

أكدت عضو الحوار المهيكل، جيهان خالد، أن تحميل القيادة الحالية للمجلس الأعلى للدولة الاستشاري، مسؤولية “الجمود السياسي” لا يستند إلى وقائع موضوعية، معتبرة أن هذه الاتهامات تأتي في إطار حملة سياسية وإعلامية لإعادة تقديم الرئاسة السابقة للمجلس بوصفها صاحبة الإنجاز في ملف القوانين الانتخابية.

وقالت خالد، عبر حسابها على “فيسبوك”، إن القوانين الانتخابية التي أُنجزت خلال المرحلة السابقة واجهت اعتراضات من قوى سياسية وعسكرية، بدعوى أنها صيغت بما يخدم شخصيات بعينها، الأمر الذي أسهم في تعثر العملية الانتخابية، على حد تعبيرها.

وأضافت أن الأزمة الليبية هي نتاج تراكمات سياسية معقدة، ولا يمكن اختزال أسبابها في قيادة مؤسسة واحدة، معتبرة أن رئاسة المجلس الأعلى للدولة برئاسة محمد تكالة انتهجت سياسة قائمة على المبادرة، من خلال مواقفها بشأن عدد من الملفات السياسية، من بينها رفض مبادرة مسعد بولس، والعمل على إحراز تقدم في ملف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، إضافة إلى التوصل إلى وثيقة المبادئ الثلاثية.

ورحبت خالد بنتائج انتخابات رئاسة المجلس الأعلى للدولة، معربة عن تهنئتها لكل من محمد تكالة وناجي المختار وبلقاسم دبرز، ومتمنية لهم التوفيق في أداء مهامهم، ومؤكدة تطلعها إلى أن تسهم المرحلة المقبلة في دفع العملية السياسية نحو حلول تعالج جذور الأزمة وتلبي تطلعات الليبيين، وفقاً لقولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى