الرقابة الإدارية تشارك في ورشة عمل إقليمية حول مواجهة الذكاء الاصطناعي في الجرائم المالية

شاركت هيئة الرقابة الإدارية، في ورشة عمل إقليمية تناولت قضية “سوء استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الجرائم المالية”، وذلك بتنظيم من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد التابعة لهيئة الرقابة الإدارية بجمهورية مصر العربية، وجامعة الدول العربية، وهيئة مكافحة الفساد الفلسطينية بصفتها رئيس الدورة الخامسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، والتي انعقدت يومي 5 و6 أغسطس 2026 بمقر الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد- القاهرة.
ومثّل الهيئة في أعمال الورشة ”إبراهيم عبدالكريم إبراهيم” مدير مكتب متابعة مكافحة غسل الأموال والاسترداد الأموال المهربة والمنهوبة.
وشارك في جلسات العمل التي تناولت المخاطر والأساليب الإجرامية المستحدثة الناجمة عن إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في جرائم الفساد وغسل الأموال والاحتيال وغيرها من الجرائم المالية، إلى جانب بحث الوسائل الكفيلة بمواجهة هذه المخاطر من خلال توظيف هذه التقنيات بصورة مشروعة ومسؤولة.
وشهدت الورشة سلسلة من العروض التقديمية والنقاشات الفنية، شارك فيها خبراء ومسؤولون من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية معنية، وتركزت حول التهديدات الناشئة عن توظيف الذكاء الاصطناعي في الجريمة، ومنها ظاهرة التزييف العميق، وانتحال الهويات الرقمية، والاحتيال الإلكتروني، إضافة إلى سبل رصدها والتصدي لها من خلال بناء القدرات المؤسسية اللازمة.
كما ناقش المشاركون ضرورة تطوير التشريعات والأطر الرقابية بما يواكب هذه المستجدات، وأهمية توسيع نطاق تبادل المعلومات والتعاون على المستويين الإقليمي والدولي، وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة منظومة مكافحة الفساد وغسل الأموال والجرائم المالية في مواجهة المخاطر المتنامية المصاحبة للتقنيات الحديثة.
وتعكس مشاركة الهيئة في هذه الفعالية حرصها المستمر على متابعة التطورات المتلاحقة في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية الفضلى في هذا الإطار، بما يسهم في دعم بناء القدرات الوطنية وتعزيز فعالية الدور الرقابي في التصدي للفساد والجرائم المالية وغسل الأموال.









