اخبار مميزةليبيا

بودوارة: لا سبيل أمام ليبيا اليوم إلا إنهاء المليشيات والفوضى

قال عضو لجنة الحوار المهيكل أشرف بودوارة، عبر صفحته على «فيسبوك»، إن جريمة اغتيال اللواء فوزي المنصوري، رحمه الله، تطرح تساؤلات بشأن من يستفيد من ضرب مسار الاستقرار في ليبيا.

وأضاف بودوارة أن الرأي العام الليبي يدرك وجود دول وقوى خارجية وإرهاب تعبث منذ سنوات بأمن ليبيا واستقرارها، وتتعامل مع الانقسام والصراع باعتبارهما أدوات لحماية مصالحها.

وأكد أنه لا يجوز الجزم بوجود يد خارجية قبل اكتمال الأدلة، كما لا يجوز استبعاد فرضية العمل الاستخباراتي أو التدخل الخارجي.

وطالب بإجراء تحقيق مهني وشفاف يكشف من خطط للجريمة، ومن نفذها، ومن موّلها، ومن يقف خلفها.

وقال بودوارة إن ليبيا اقتربت من الحل، وإن أي محاولة لإعادتها إلى مربع الفوضى يجب أن تواجه بكشف الحقيقة، لا بالتستر عليها.

وشدد على أنه «لا سبيل أمام ليبيا اليوم إلا بتوحيد مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وتقوية قواتها وأجهزتها، وتأمين حدودها، وإنهاء المليشيات والفوضى، وبناء مؤسسة عسكرية وطنية قوية تحت قيادة وطنية واحدة وموحدة، يكون ولاؤها لله ثم لليبيا وشعبها».

واختتم بودوارة منشوره بالدعاء بأن يحفظ الله ليبيا وشعبها وبنغازي وأهلها من كل من يعبث بأمن البلاد واستقرارها، وأن يكشف كل يد خبيثة تمتد بسوء إلى الوطن، وأن يجمع الليبيين على كلمة سواء، ويلهمهم طريق الأمن والوحدة والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى