ليبيا

“امطيريد”: زيارة وزير الخارجية التركي تحمل دلالات سياسية تتجاوز الجانب الدبلوماسي

“امطيريد”: الدبيبة بين المطرقة والسندان.. ضغوط التيارات المسلحة غربا والتدخلات الإقليمية

اعتبر المحلل السياسي، محمد امطيريد، أن زيارة وزير الخارجية التركي إلى المنطقة تحمل دلالات سياسية تتجاوز الجانب الدبلوماسي، مشيراً إلى أن أنقرة تظل لاعباً مؤثراً في المشهد الليبي، ولها قنوات اتصال مع عدد من القوى والتشكيلات الموجودة في غرب البلاد.

وأوضح امطيريد، في حديث لقناة “العربية الحدث”، ورصدته “الساعة24″، أن تركيا تسعى إلى الحفاظ على نفوذها وعلاقاتها مع مختلف الأطراف، في وقت تتداخل فيه المصالح الليبية مع الحسابات الإقليمية والدولية، سواء التركية أو الإيطالية أو الأمريكية.

وأضاف أن التحركات التي تشهدها طرابلس والزاوية لا يمكن فصلها، بحسب تقديره، عن الصراع على النفوذ وشكل الترتيبات السياسية والأمنية المقبلة، معتبراً أن بعض التحركات تحمل طابعاً سياسياً واستخباراتياً يهدف إلى إرسال رسائل إلى الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالملف الليبي.

وأوضح أن عبد الحميد الدبيبة أصبح، وفق قراءته، «بين المطرقة والسندان»: فمن جهة يواجه ضغوطاً ومطالب داخلية من قوى وتيارات مسلحة وسياسية في غرب البلاد ، ومن جهة أخرى يواجه ضغوطاً دولية وإقليمية تتطلب منه إثبات قدرته على ضبط الوضع الأمني والحفاظ على استقرار مؤسسات الدولة ومواردها.

وأكد أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية والنفطية ومرافق الوقود والاتصالات لن يؤدي فقط إلى إرباك الوضع الأمني، بل قد يتحول إلى ورقة ضغط سياسية على الحكومة، ويؤثر في موقع الدبيبة داخل أي ترتيبات أو مبادرات دولية قادمة بشأن مستقبل ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى