“عيسى”: الخطوط الجوية الليبية صورة الوطن في السماء وليست مجرد طائرة تقلع وتهبط

قال سفير ليبيا السابق لدى أوكرانيا، عادل عيسى، إن كل دول العالم تتفاخر بشركات طيرانها الوطنية، وتعتبرها جزءًا من رمزية الدولة وصورتها أمام العالم؛ مثل لوفتهانزا الألمانية، ومصر للطيران، والخطوط الجوية البريطانية، والخطوط السعودية والمغربية والتونسية، وغيرها الكثير.
وأضاف عبس، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “من هنا يحق لنا أن نتساءل: لماذا لا تحظى الخطوط الجوية الليبية بالدعم والخصوصية التي تستحقها؟”.
وأشار إلى أن الخطوط الجوية الليبية ليست مجرد شركة تجارية، بل هي إحدى الأيقونات الوطنية التي تحمل اسم ليبيا وعلمها، ودعمها وتطويرها يمثلان جانبًا من هيبة الدولة وحضورها، إلى جانب ما يمكن أن تحققه اقتصاديًا وتجاريًا، خصوصًا في ظل محدودية حضور شركات الطيران العالمية في الأجواء الليبية نتيجة الظروف والأوضاع التي تمر بها البلاد.
وتابع: “كل الاحترام والتقدير لبقية شركات الطيران التجارية المحلية التي تعمل وتقدم أفضل ما لديها، وتساهم في تغطية النقص والفراغ الموجود في قطاع النقل الجوي، وتوفر خيارات مهمة للمسافر الليبي”.
وأوضح أن المقصود ليس التقليل من أي شركة، وإنما التأكيد على أن وجود ناقل وطني قوي وموثوق يحمل اسم ليبيا وعلمها هو مصلحة وطنية تستحق الدعم والاهتمام، مشيرا إلى أن الخطوط الجوية الليبية ليست مجرد طائرة تقلع وتهبط.. إنها صورة ليبيا في السماء.









