اخبار مميزةليبيا

بودوارة: زيارة وزير الخارجية التركي تؤكد دعم أنقرة للمبادرة الأميركية في ليبيا

أكد عضو لجنة الحوار المهيكل أشرف بودوارة، عبر صفحته على «فيسبوك»، أن زيارة الرجل الثاني “هاكان فيدان” وزير خارجية تركيا إلى ليبيا ليست مجرد زيارة دبلوماسية، بل مؤشر على تأكيد أنقرة على دعم المبادرة الأميركية “خارطة بولس” الهادفة إلى توحيد المؤسسات في ليبيا.

وأضاف “بودوارة” أن أن الملف الليبي يدخل مرحلة جديدة من التحرك الإقليمي والدولي، مع تزايد القناعة بأن استمرار الانقسام لم يعد خيارًا قابلًا للاستمرار.

وأشار عضو لجنة الحوار المهيكل أن أنقرة تقدّم نفسها من خلال تحرّكها الأخير، الطرف الإقليمي الأكثر قدرة على التواصل مع مختلف مراكز القوة في ليبيا، بحكم علاقاتها الوثيقة مع طرابلس وانفتاحها الأخير على بنغازي ، وتطرح نفسها شريكًا قادرًا على تقريب المواقف وتنسيق الجهود الدولية.

وأوضح أن المبادرة الأميركية دفعت العاصمتين الأكثر تأثيرًا في الملف الليبي، أنقرة والقاهرة، إلى توسيع تحركهما باتجاه طرفي الانقسام، وهو تطور قد يجعل التنسيق بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة.

واستكمل: لكن النجاح الحقيقي لن يكون في إنتاج صفقة جديدة بين مراكز النفوذ، ولا في إعادة توزيع المواقع بين القوى نفسها، بل في تحويل هذا الزخم الدولي إلى مسار يقود إلى: سلطة تنفيذية موحدة، مؤسسات سيادية موحدة، جيش وأجهزة أمن وطنية موحدة، قاعدة دستورية واضحة، ثم انتخابات حرة ونزيهة تعيد القرار إلى الشعب الليبي.

واختتم “بودوارة” منشوره بالتأكيد على أن المرحلة القادمة يجب أن تنتقل ليبيا من توافق الأطراف على تقاسم السلطة، إلى توافق الليبيين على بناء الدولة، مشيرا إلى أن هذه هي اللحظة التي ينبغي ألا تضيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى