اخبار مميزةليبيا

المنفي: أزمة الكهرباء في ليبيا اقتصادية أكثر من كونها فنية

قال الخبير الاقتصادي محمد المنفي إن مشكلة الكهرباء في ليبيا أصبحت من الأزمات الدورية والموسمية التي تتكرر بصورة مستمرة، إلى جانب أزمات الدولار والسيولة النقدية والوقود، معتبراً أن تكرارها يعكس معالجة مؤقتة لا حلاً جذرياً.

وأضاف المنفي، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن هذا النمط من الأزمات يشير إلى وجود خلل في النموذج الاقتصادي الذي يدير بعض الخدمات، خصوصاً فيما يتعلق بسلاسل الإمداد وحركة الأموال والحوافز المرتبطة بأصحاب النفوذ.

وضرب مثالاً بأزمة المياه، التي قال إنها لا تظهر بالطريقة الدورية نفسها التي تظهر بها أزمة الكهرباء، مرجعاً ذلك إلى اختلاف النموذج الاقتصادي للخدمة، من حيث استقرار سلاسل الإمداد وانخفاض حركة الأموال وضعف الحوافز المرتبطة بها.

وأضاف أن الكهرباء، على غرار السيولة والدولار، تدور حولها حركة اقتصادية ومالية كبيرة، ما يجعلها، بحسب تقديره، أكثر عرضة لتكرار الأزمات الموسمية.

وأكد المنفي، أن تجاهل الحوافز السلبية المرتبطة بقطاع الكهرباء يجعل الوصول إلى حلول جذرية أمراً صعباً، مشيراً إلى أن استمرار انقطاع الخدمة وعودتها بصورة متكررة يستدعي البحث في النموذج الاقتصادي الذي يحكم القطاع، وليس الاقتصار على المعالجات الفنية.

وطرح المنفي تساؤلاً حول ما إذا كانت أزمة الكهرباء في ليبيا اقتصادية أكثر من كونها فنية، داعياً إلى النظر في جذور المشكلة والحوافز التي تسهم في استمرارها، بدلاً من الاكتفاء بإجراءات مؤقتة عند تفاقم الأزمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى