اخبار مميزةليبيا

الشلماني: الدبلوماسية الفاعلة لا تُقاس بعدد الأعلام المرفوعة فوق السفارات

أكد المحلل السياسي، أكرم الشلماني، أن “المعضلة ليست في أن يكون لليبيا صوت في العالم، فالدبلوماسية ضرورة سيادية وليست ترفاً، وإنما في الثمن الذي تدفعه مقابل هذا الصوت، فدولة أنفقت وزارة خارجيتها والجهات التابعة لها نحو 3.85 مليار دينار في عام واحد (نحو 605.4 مليون دولار).

وتابع في تصريحات لـ”إندبندنت”: “تقترب مخصصات رواتب بعثاتها وحدها من ملياري دينار (نحو 314.5 مليون دولار)، تحتاج إلى ميزان واضح يقيس ما تحصل عليه مقابل كل دينار ودولار”.

وأضاف “الدبلوماسية الفاعلة لا تُقاس بعدد الأعلام المرفوعة فوق المباني ولا بعدد الموظفين الموفدين، بل بقدرتها على حماية المواطنين وجذب الاستثمار وفتح الأسواق وبناء النفوذ وتحقيق المصالح، ومن دون مراجعة تربط بقاء كل بعثة بحجم الجالية والمصالح والخدمات التي تقدمها، ستظل السفارات جزءاً من معضلة إنفاق أكبر”.

وأشار إلى أنه “إذا كانت المؤسسات الحاكمة في الدولة جادة في سعيها لخفض الإنفاق وإجراء إصلاحات اقتصادية، فلتبدأ من نفسها ولتعمل على خفض مصروفاتها وتبدأ بتقليص العاملين بالآلاف في السفارات بالخارج”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى