شركة سرت تعيد البئر UU-39 للإنتاج بمعدل يتجاوز الـ 1200 برميل يوميًا

حققت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز إنجازًا فنيًا جديدًا بحقل اللهيب، عقب استكمال أعمال الصيانة للبئر UU-39 بواسطة الكوادر الوطنية بالشركة، والتي أظهرت نتائج مميزة فاقت التوقعات وأسهمت في إعادة البئر إلى الإنتاج بكفاءة عالية.
وتضمنت أعمال الصيانة تنفيذ برنامج فني متكامل شمل إقفال الطبقة المنتجة للمياه من خلال إنشاء سدادة إسمنتية محكمة، بعد تنفيذ عمليات تحميض وتجهيز دقيقة لضمان عزل الطبقة المائية ومنع سريان المياه إلى الطبقات المنتجة الأخرى. كما سبقت عملية الاستكمال دراسات فنية وهندسية متخصصة وتحليل شامل للسرود الكهربائية وبيانات البئر، ما مكّن الفريق الفني من تحديد الطبقة المستهدفة بدقة عالية واختيار أفضل الحلول الفنية لإعادة استكمال البئر.
وبفضل جهود وخبرات الكوادر الوطنية، تم فتح الطبقة العلوية المستهدفة وإدخال البئر على الإنتاج، حيث أظهرت نتائج الاختبارات الأولية نجاح العملية بصورة كبيرة، إذ حقق البئر معدلات إنتاج بلغت أكثر من 1200 برميل نفط يوميًا مع نسبة مياه ضئيلة جدًا، وهو ما يعكس دقة الدراسات المنفذة وكفاءة الأعمال الهندسية والفنية التي تم إنجازها خلال مراحل الصيانة والاستكمال.
ويمثل هذا النجاح دليلًا على المستوى المتميز الذي وصلت إليه الكفاءات الوطنية بإدارة الحفر والهندسة النفطية، والتي تعمل بروح الفريق الواحد وبالتنسيق والتعاون المستمر مع مختلف الإدارات الفنية والتشغيلية بالشركة، مؤكدة قدرتها على مواجهة التحديات الفنية وإيجاد الحلول المناسبة التي تسهم في رفع الإنتاج وتحقيق المستهدفات الاستراتيجية للشركة.
وأكدت شركة سرت استمرارها في تنفيذ مشاريع وبرامج رفع القدرة الإنتاجية واستثمار الإمكانيات المتاحة لتحقيق المستهدفات المرسومة والوصول بإنتاج الشركة إلى أعلى المستويات الممكنة.
وثمنت الشركة كذلك الدعم والتعاون الذي تحظى به من مختلف إدارات المؤسسة الوطنية للنفط، والذي يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل والتواصل الفعال بين الإدارات المختلفة، وكان له دور محوري فيما تحقق من نجاحات وإنجازات تخدم قطاع النفط والغاز والاقتصاد الوطني بشكل عام.
ويمثل ما تحقق في البئر UU-39 بحقل اللهيب قصة نجاح جديدة تضاف إلى سجل إنجازات شركة سرت، ويؤكد قدرة الكوادر الوطنية على تحقيق المزيد من النجاحات، واستمرار مسيرة العمل للوصول بمعدلات الإنتاج إلى مستويات أعلى، دعمًا للاقتصاد الوطني وتحقيقًا لتطلعات المؤسسة الوطنية للنفط.









