اخبار مميزةليبيا

العقوري: القوات المسلحة تمتلك اليوم خبرات قتالية واسعة

شارك رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، يوسف العقوري، ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالمجلس طلال الميهوب، وعضو مجلس النواب، عائشة الطبلقي في الجلسة الافتتاحية للصالون السياسي بعنوان «مراحل تأسيس الجيش الليبي من أبي رواش إلى مرحلة البناء بثورة الكرامة»، والذي أُقيم بمقر الأكاديمية العسكرية للعلوم الأمنية والاستراتيجية بالرجمة خلال يومي 26 و27 أغسطس 2026.

ونُظّم الصالون من قبل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية للعلوم الأمنية والاستراتيجية بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وإدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة العربية الليبية، وبمشاركة عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين والباحثين والضباط.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد العقوري، أن الجيش الليبي لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، وإنما مثّل عنواناً من عناوين السيادة الوطنية، وحضر في مختلف المحطات التي احتاج فيها الوطن إلى من يتحمل مسؤولية الدفاع عن أرضه وأمنه واستقراره.

وأشار العقوري إلى أن أبي رواش مثّل بداية الحلم بجيش ليبي قادر على حمل راية التحرير والاستقلال، فيما مثّل عام 2014 مرحلة مفصلية أخرى في تاريخ المؤسسة العسكرية، لافتاً إلى ما شهدته تلك المرحلة من مواجهة للإرهاب والتطرف والتنظيمات التي حاولت جعل ليبيا ساحة لمشاريعها.

وأوضح أن عملية الكرامة، بقيادة المشير خليفة حفتر، فتحت مرحلة جديدة من المواجهة ضد الجماعات الإرهابية والمتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم داعش والجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة، مؤكداً أن القوات المسلحة العربية الليبية قدمت خلال تلك المرحلة تضحيات كبيرة وسقط من أبنائها شهداء دفاعاً عن الوطن ومدنه ومؤسساته.

وأضاف العقوري أن القائد العام، المشير خليفة حفتر لم يكن قائداً لمرحلة مواجهة عسكرية فقط، بل ارتبط اسمه كذلك بمرحلة إعادة بناء وتطوير قدرات القوات المسلحة، والانتقال بها من ظروف المواجهة الصعبة إلى مرحلة رفع الجاهزية والانضباط والتدريب والتطوير.

وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن القوات المسلحة اليوم تمتلك خبرات ميدانية واسعة اكتسبتها خلال سنوات المواجهة، إلى جانب تطوير قدراتها التدريبية والعملياتية من خلال التدريب والتأهيل والمناورات والاستفادة من الخبرات العسكرية الدولية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة البناء والتطوير.

وشدد العقوري على أهمية استمرار الاستثمار في التدريب والتعليم العسكري، وتطوير القدرات، والاستفادة من الخبرات الدولية، وبناء قوات مسلحة حديثة قادرة على التعامل مع التحديات الجديدة التي تواجه ليبيا والمنطقة، مؤكداً أن مسؤولية المرحلة المقبلة تتمثل في الحفاظ على المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها والاستثمار في منتسبيها.

وفي ختام كلمته، أكد العقوري أهمية توثيق مسيرة الجيش الليبي منذ أبي رواش، وحفظ تضحيات شهدائه، ودراسة تجربة الكرامة والاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها المؤسسة العسكرية، بما يحول هذه التجربة إلى معرفة يستفيد منها الجيل القادم، مشدداً على أن الجيش الليبي يمثل مؤسسة وطنية تضطلع بمسؤولية حماية الوطن وصون أمنه وسيادته واستقراره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى