اخبار مميزةليبيا

الشيباني: التطور العسكري والأمني والتنموي في مناطق القيادة العامة أفضل ما هو موجود

أكد عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، أن التطور العسكري والأمني والتنموي في مناطق القيادة العامة أفضل ما هو موجود.

وقال الشيباني، في منشور عبر «فيسبوك»: “كان مشروعنا واهتمامنا وإصرارنا، منذ البداية في أغسطس 2014، داخل مجلس النواب، هو العمل على تشكيل جيش وطني ليبي، بعد تشتت وانهيار مؤسسات الجيش نتيجة الحرب والتدخل العسكري لحلف الناتو وبعض الدول العربية”.

وأضاف “في 17 نوفمبر 2014، أصدر مجلس النواب بيانًا اعترف فيه بشرعية عملية الكرامة وتبنيها باعتبارها عملية عسكرية لمواجهة الإرهاب والتطرف، وتستمد شرعيتها من الشعب، بقيادة اللواء خليفة حفتر آنذاك، وتحت مظلة رئاسة الأركان والحكومة المؤقتة. ثم جاء القرار رقم (1) لسنة 2015 بتكليف اللواء خليفة حفتر قائدًا عامًا للجيش وترقيته إلى رتبة فريق”.

وتابع “كل ذلك حدث وكنا في قمة الحماس، في وقت لم نكن نعرف فيه المشير خليفة حفتر شخصيًا، ولم نلتقِ به، كان الدافع وطني مخلصا، كنا نسمع عنه ونتابع ما يجري في المحاور من خلال قادة ميدانيين نعرفهم، ونزورهم في الجبهات للدعم المعنوي والاطلاع على سير المعارك. وكان من أبرز من التقينا بهم آنذاك العقيد الشهيد علي المرتجع، والفريق ونيس أبوخمادة، والشهيد البطل فضل الحاسي، وعدد من الضباط والجنود”.

واستطرد “ثم جاءت بعد ذلك لقاءاتنا مع المشير، بعضها ودّي وبعضها في إطار العمل. وأذكر جيدًا أننا كنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفًا من هزيمة الجيش، وهو في بدايات تكوينه، في ظل تحالف قوى عديدة ضده، داخليًا وخارجيًا. وما أريد قوله اليوم هو أن بناء جيش ليبي وطني كان وما زال بالنسبة لنا مشروعًا وطنيًا، لا يمكن التخلي عنه. نحن مع مشروع بناء جيش قوي وموحد يحمي الوطن وسيادته، ولسنا مع أفراد بأسمائهم. وما دام من يتولى قيادة هذا المشروع يؤدي واجبه الوطني، فنحن معه في حدود ما ينجزه من هذا الواجب”.

واستكمل “بطبيعة الحال، فإن أي عمل بهذا الحجم، وفي ظل الظروف الأمنية والسياسية المعقدة التي مرت بها البلاد، وما أحاط بها من صراعات وتربصات داخلية وخارجية، لا يمكن أن يخلو من أخطاء أو تجاوزات أو مواقف قد نتحفظ على بعضها ونختلف معها. لكنني أقولها، إذا نظرنا إلى المشهد الليبي نظرة بانورامية، وبكل تجرد ودون تحيز، فإن ما تحقق في مناطق نفوذ القيادة الحالية من حيث التطور العسكري والأمني، إلى جانب ما أُنجز في مجالات التنمية والخدمات العامة، يمثل ـ في تقديري ـ أفضل ما هو موجود حاليًا في المشهد الليبي”.

وواصل “هذا لا يعني أن كل شيء مثالي، ولا يعني غياب الأخطاء البشرية والتحفظات، لكنها ، في ميزان التقييم العام ، لا ترجح كفة ما تم إنجازه. نحن مع الدولة، ومع الجيش الوطني، ومع كل من يؤدي واجبه في خدمة الوطن، والأشخاص في كل مكان زائلون، أما مشروع بناء الدولة ومؤسساتها فهو الباقي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى