لملوم: الأمم المتحدة تدرك هشاشة الوضع الأمني في الساحل الغربي

أعرب الحقوقي طارق لملوم، عن عدم تفاؤله كبير الاجتماعات والتحركات الأممية المتعلقة بالترتيبات الأمنية، رغم إقراره بأهميتها في تخفيف التوتر وفتح قنوات للتواصل بين الأطراف.
وقال لملوم في تصريح صحفي إن التجربة الليبية خلال السنوات الماضية أظهرت فجوة كبيرة بين ما يتم الاتفاق عليه داخل قاعات الاجتماعات وما يحدث لاحقاً على الأرض.
ورأى لملوم أن الأمم المتحدة تدرك هشاشة الوضع الأمني، خصوصاً في الساحل الغربي، بعدما تحدثت مرات عدة عن ارتباط التنافس بين الجماعات المسلحة بأنشطة التهريب والاتجار بالبشر وتهريب الوقود، وعن الحاجة إلى مؤسسات أمنية موحدة ومهنية.
وأشار إلى أن الأزمة الليبية تجاوزت منذ سنوات حدود الأطراف الموجودة داخل البلاد، معتبراً أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية ستظل محدودة الأثر ما لم يسبقها أو يرافقها تفاهم حقيقي بين الدول الخارجية المؤثرة والداعمة لأطراف الصراع.
وتابع: اتفاق هذه الدول على وقف استخدام ليبيا ساحةً لتنافس المصالح سيجعل من الممكن الضغط على حلفائها وشركائها في الداخل للانخراط في تسوية حقيقية.









