أطلوبة: أستبعد تعديلًا جديدًا لسعر الصرف الرسمي

استبعد أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة عبد اللطيف أطلوبة، لجوء مصرف ليبيا المركزي إلى إجراء تعديل جديد في سعر الصرف الرسمي، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة كانت لها تداعيات وصفها بالمضرة على المصرف.
وقال أطلوبة، في تصريحات لقناة «ليبيا الحدث»، إن مصرف ليبيا المركزي لا يستطيع تلبية كامل الطلب على العملة الأجنبية عبر القنوات الرسمية، موضحًا أن الطلب على الدولار يفوق المعروض، في ظل زيادة عرض النقود المحلية دون زيادة مقابلة في الإنتاج.
وأكد أن معالجة أزمة سعر الصرف لا يمكن أن تتم من خلال السياسة النقدية وحدها، داعيًا إلى إصلاح السياسة المالية، خاصة في ظل إقرار مصرف ليبيا المركزي بأنه ليس الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة السياسة الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بزيارة محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى لندن ولقائه عددًا من المؤسسات المالية الدولية، أوضح أطلوبة أن الزيارة تأتي، في إطار سعي المصرف إلى التماهي مع التشريعات والأنظمة المالية الدولية، والعمل على إصلاح النظام المالي والنقدي في ليبيا.
وأضاف أن هذا المسار يستهدف أيضًا الخروج من دائرة الاتهامات المتعلقة ببقاء المصرف خارج النظام المالي العالمي، وما قد يترتب على ذلك من إجراءات أو عقوبات، مشيرًا إلى أن المصرف يسعى إلى الامتثال الطوعي للأنظمة الدولية لتجنب فرض إجراءات عليه.
وأشار أطلوبة إلى أن الفترة السابقة شهدت علاقات متوترة بين مصرف ليبيا المركزي وبعض المؤسسات الدولية، إلى جانب إجراءات مراجعة قال إنها أثرت في سمعة المصرف والدولة الليبية.
وعن اختيار بريطانيا، قال إن المصرف المركزي البريطاني يمثل محطة مهمة، بالنظر إلى العلاقة التاريخية والارتباط بالنظام المالي الليبي، إلى جانب القدرات المؤسسية التي تتمتع بها المؤسسات المالية البريطانية، ورغبة المملكة المتحدة في تعزيز حضورها في ليبيا.









