بوزعكوك: معبر رأس جدير الحدودي يعاني إجراءات بيروقراطية مطولة

يرى رئيس منتدى بنغازي للتطوير الاقتصادي والتنمية، المحلل الاقتصادي خالد بوزعكوك، أن معبر رأس جدير الحدودي هو المنفذ البري الأهم ونقطة العبور بين غرب ليبيا وتونس وهو شريان الحياة لمناطق جنوب شرق تونس تعبر من خلاله 80% من حجم الحركة التجارية والبضائع والسفر والتنقل في كلا الاتجاهين، ويساهم في تنمية الصادرات السلعية والفلاحية وتنقل الأفراد لغرض العلاج والسياحة.
وعن الأزمات التي يشهدها المعبر منذ أكثر من سنتين والتي ازدادت الأيام الماضية، أكد بوزعكوك، في حديث لـ«إرم بزنس» أنه منذ عام 2021 يشهد المعبر فترات غير مستقرة وإغلاقات متعددة أثرت على مستوى الخدمات.
وأوضح أن الازدحام وكثافة السيارات في المشهد ناتج عن إجراءات بيروقراطية مطولة لغرض التفتيش الدقيق على السيارات والأفراد من التهريب كالممنوعات والعملات الأجنبية.
واقترح الخبير الاقتصادي الليبي خالد بوزعكوك، استخدام التكنولوجيا الحديثة مثل أجهزة الماسح الضوئي للسيارات والشاحنات والحافلات لتسريع عملية التفتيش بديلاً عن التفتيش التقليدي، مع توسعة ممرات العبور في الاتجاهين وتخصيص ممر للسيارات الخاصة بالمواطنين وآخر للحافلات وآخر للشاحنات.
وقد يساهم المعبر، بحسب بوزعكوك، كذلك في تنمية الاقتصاد الخدمي مع استكمال مشروع المنطقة الحرة بالقرب منه، مؤكداً أنه لو تم توظيف المعبر وإدارته بشكل جيد سيتم تجاوز الأزمات الحالية وسيساهم في تنمية الموارد المالية وسيحقق انتعاشاً حقيقياً للاقتصاد في كلا البلدين.









