قحقوح: مطالب المعلمين مشروعة ولا رجوع عن الإضراب حتى تحقيقها

قال نقيب المعلمين في الزاوية الغرب، حسين قحقوح، إن استجابة الجهات المسؤولة لمطالب المعلمين حتى الآن لا تتجاوز الوعود، مؤكداً استمرار الإضراب والتمسك بالمطالب، وفي مقدمتها تحقيق العدالة الاجتماعية وتوحيد جدول المرتبات، إلى جانب معالجة الفروقات المالية وعلاوة الحصة وغيرها من المطالب.
وأوضح قحقوح في تصريحات على قناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “الساعة 24″، أن المعلمين سبق أن تلقوا وعوداً من رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، عبدالحميد الدبيبة، ومسؤولين آخرين، إلا أن تلك الوعود تكررت على مدى سنوات دون أن يلمس المعلمون نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن النقابة ما زالت تتلقى مراسلات من الحكومة تتضمن محاولات لتجزئة المطالب أو تأجيل بعضها.
وأكد أن مطالب المعلمين واضحة ومشروعة، وأن سبب استمرار الاعتصام والإضراب يتمثل في عدم استجابة الحكومة لهذه المطالب، وليس في رغبة المعلمين في التصعيد، مشدداً على أن النقابة لن تتراجع عن مطالبها.
وقال قحقوح إن الحديث الحكومي يتركز بصورة خاصة على علاوة الحصة، باعتبارها أكثر المطالب تداولاً، إلا أن المطلب الأساسي للمعلمين يتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال توحيد جدول المرتبات، باعتباره المطلب الأول، على أن تتم بعد ذلك معالجة بقية الملفات.
وأضاف أن من بين المطالب الأخرى الفروقات المالية التي سبق أن تلقى المعلمون وعوداً بصرفها منذ سنوات، موضحاً أن الجهات المعنية تطلب في كل مرة إجراء إحصائيات وحصر المستحقين، ثم تتجدد الوعود دون تنفيذ فعلي، مؤكداً أنه لا توجد حتى الآن نتائج ملموسة لهذه الوعود.
وأشار إلى أن الإضراب يقترب من إكمال شهره، موضحاً أن النقابات في المنطقة الغربية، إلى جانب عدد من النقابات في المنطقة الشرقية، تواصل تنسيق مواقفها بشأن التحرك، وأن النقابة تعمل على مراسلات وتنسيق مع نقابات صرمان وبكر وعدد من النقابات في الجنوب والشرق والغرب.
ووصف قحقوح التحرك الحالي بأنه تجاوز مرحلة الاعتصام والإضراب إلى ما سماه ثورة المعلمين، موضحاً أن النقابة تقود هذه التحركات في الوقت الراهن، محذراً من أن استمرار الحكومة في عدم الاستجابة للمطالب قد يدفع هذا التحرك إلى اتخاذ مسار آخر.
وأضاف أن النقابة قد تصبح، في حال استمرار التصعيد لفترة طويلة، غير قادرة على تسيير المظاهرات بالشكل الصحيح، محملاً الحكومة مسؤولية التأخير وعدم الاستجابة للمطالب، ومؤكداً أن إصرار المعلمين على تحقيق مطالبهم لا رجوع عنه.
وشدد قحقوح على أن النقابات ماضية في تنسيق جهودها وتوحيد موقفها إلى حين تحقيق المطالب، مؤكداً أن موقف المعلمين قائم على الاستمرار والديمومة وعدم التراجع، وأن مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور تقع على الحكومة في حال استمرارها في تأخير الاستجابة لمطالب المعلمين.









