البوري: ملف التعليم أولوية لا تحتمل مزيداً من التأخير

انتقد الخبير المصرفي نعمان البوري، استمرار إغلاق المدارس في ليبيا، معتبراً أن تأخر استئناف العملية التعليمية يمثل خسارة متواصلة لأجيال من الطلاب، في وقت يشهد فيه العالم تقدماً متسارعاً في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية، من بينها صناعة الأدوية وعلاج الأمراض.
وقال البوري، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن شركات دواء عالمية، من بينها «موديرنا» و«ميرك»، تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل طفرات الأورام وتطوير لقاحات علاجية مخصصة لمرضى السرطان.
وأشار إلى نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، أظهرت أن إضافة لقاح علاجي إلى عقار «كيترودا» خفّضت الخطر النسبي لعودة سرطان الجلد الميلانيني أو الوفاة بنسبة 42%، مقارنة باستخدام العقار وحده.
كما لفت إلى تحركات سهم شركة «موديرنا» في البورصة، قائلاً إنه ارتفع من 22 دولاراً إلى 241 دولاراً خلال أقل من عام.
وربط البوري بين هذا التطور العلمي والتكنولوجي وبين واقع التعليم في ليبيا، متسائلاً عن الجهات المسؤولة عن استمرار تأخر عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، وعن آليات تعويضهم عما فاتهم من تحصيل علمي.
وأكد أن كل يوم تستمر فيه المدارس مغلقة يمثل يوماً مهدراً من المسار التعليمي للأبناء، داعياً إلى التعامل مع ملف التعليم باعتباره أولوية لا تحتمل مزيداً من التأخير.









