الأمم المتحد ترحب بالتعاون مع لجنة إعادة الإعمار والاستقرار

التقى رئيس لجنة إعادة الإعمار والاستقرار، حاتم العريبي، اليوم الإثنين، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت غانيون.
ورحبت جورجيت غانيون بأي تعاون مشترك مع لجنة إعادة الإعمار والاستقرار لإعادة إعمار درنة والمناطق المتضررة لمصلحة الوطن ويخدم المواطن الليبي.
وخلال اللقاء الذي عقده في مكتبه في مقر اللجنة بمدينة بنغازي، أطلع العريبي نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة على أعمال اللجنة بمختلف المدن والمناطق الليبية، مؤكداً أن أعمالها تساهم فعلياً في تحسين ظروف المواطنين على مختلف الأصعدة.
وشدد العريبي على أن أعمال الإعمار القائمة بعيدة تماماً عن أي انقسام سياسي، مشيداً بدور مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم حفتر، على حرصه ومتابعته لإعادة إعمار مدينة درنة وكل المدن والمناطق المتضررة من إعصار دانيال، وأيضاً لإنجاح تنفيذ المشروعات الخدمية التي تحت الإنجاز بمختلف المناطق.
وتم خلال اللقاء التطرق إلى ملف إعمار درنة والأعمال الجارية فيها الآن، والتي تأتي تحت مظلة صندوق التنمية والإعمار، وما أُنجز من أعمال في 2000 وحدة سكنية، واستهداف بناء 1000 وحدة سكنية جديدة، وأعمال الكهرباء والإنارة العمومية في درنة بالكامل، وصيانة الطرق الرابطة للمدينة، وصيانة محطة تحلية المياه وصيانة شبكات الصرف الصحي، وتوقيع العقود لإنشاء الجسور الجديدة، دفع التعويضات وبدل الإيجارات للمتضررين، وأن الوضع الخدمي في مدينة درنة في تحسن ملحوظ، وأن كل هذه الأعمال جاءت بمتابعة وإشراف القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة حفتر.
وأكد العريبي على أن صندوق التنمية والإعمار هدفه هو إعمار ليبيا بالكامل دون استثناء، بعيداً عن الانقسام الحكومي والتنفيذي.
ومن جانبها، أبدت غانيون ارتياحها على التغييرات الحاصلة في مدينة بنغازي والمدن الأخرى التي تعمل فيها اللجنة، حيث أوضحت أنها “رأت أن الفارق كبير بين وضع المدينة الآن، وبين زيارتها الأخيرة قبل 3 أعوام”.
كما أثنت غانيون على دور الجيش الوطني الليبي في تسهيل وصول مساعدات الأمم المتحدة إبان فترة الكارثة، وأن نداء الاستجابة الإنسانية تم بالتنسيق مع القيادة العامة.









