اخبار مميزةليبيا

عضو بإفتاء الغرياني: أخطر ما في هيئة الأوقاف هو تسخيرها لخدمة توجه «ربيع المدخلي»

زعم عضو دار إفتاء الغرياني، عبد الله الجعيدي، أن أخطر ما في هيئة الأوقاف هو تسخيرها لخدمة توجه «ربيع المدخلي»، بحسب تعبيره.

وقال الجعيدي، في منشور عبر «فيسبوك»: “أخطر ما يتعلق بهيئة الأوقاف في ليبيا بعد هيمنة المداخلة عليها منذ سنوات هو تسخيرها لخدمة توجه «ربيع المدخلي» وما يعنيه ذلك من الولاء المطلق والتبعية الكاملة له فهو الحكم والمرجع عندهم في تحديد ولي الأمر الشرعي، ومتى يجب الجهاد مع أو ضد؟، ومن الذي يستحق وصف الخوارج الذي يستباح دمه وعرضه عندهم؟”، على حد قوله.

وأضاف “حتى التبعية الصريحة الواضحة للمخابرات السعودية ليست محل استهجان لديهم فهم أهل القربى والفضل وأقرب من أي جهاز مخابرات حتى لو كان موقعه على بعد أمتار من مبنى الأوقاف فالمنهح يجمعهم وشيخهم دليلهم فماذا بقي من الولاء ورسوم الطاعة؟ ولهذا لا تحدثهم عن التخابر مع الدولة الأجنبية عندما يكون الحديث عن علاقتهم بالسعودية”، وفقا لحديثه.

وتابع “هذا لا يتعلق بحكومة الدبيبة بل هذا الموقف لم يتبدل ولن يتغير مهما تغيرت الحكومات فهم يعتبرونه دينا ويتعاملون مع المواقف بحسب قوتهم وضعفهم فكلما كانت الموجة عالية لجؤوا إلى التقية؛ كما في حرب طرابلس وإذا تمكنوا فلن تجد عندهم إلا الشدة والغلو ولذلك من السهولة معرفة موقف هيئة الأوقاف التابعة لحكومة الدبيبة من أي قضية فيكفي أن تبحث فتوى أو تصريح لربيع المدخلي فذاك هو رأيهم وموقفهم الذي لن يخالفوه، ومن لم يفهم طريقتهم ومنهجهم على هذا النحو ويظن أنه يسترضيهم ببعض التصريحات أو تقديم التعازي في شيخهم فهو ساذج”، بحسب وصفه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى