حمزة: طرابلس تعيش فراغاً أمنياً خطيراً وتصاعداً في الجريمة

قال الحقوقي أحمد حمزة، إن عجز السياسات الأمنية المتبعة في العاصمة طرابلس عن تقديم بدائل واقعية وفعالة لما وُصف سابقاً بالتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، تحت غطاء استعادة هيبة الدولة وفرض سيادتها، أفضى عملياً إلى فراغ أمني خطير، وهذا الفراغ لم يؤسس فقط لتدهور مؤشرات الأمان، بل تجلى في مظاهر صادمة من الانفلات، شملت اعتداءات داخل المستشفيات، وعمليات سطو علني، ونصب واحتيال، وخطف، وارتفاع ملحوظ في معدلات البلاغات الجنائية، ما ينذر بكارثة أمنية غير مسبوقة.
وأضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “رغم ما كان يُسجَّل على تلك التشكيلات من تجاوزات قانونية، إلا أن الواقع يثبت أنه كان بالإمكان، عبر أدوات الدولة القانونية والإدارية، احتواء تلك التجاوزات وإصلاحها، بدلاً من تفكيكها دون بديل واضح، الأمر الذي أدخل العاصمة في حالة من الانكشاف الأمني والفوضي وتصاعد لمعدلات الجريمة لم تشهدها منذ سنوات”.









