الجديد: معالجات المصرف المركزي في ملف السيولة مجرد خطوات بدون هدف

اعتبر الخبير الاقتصادي، مختار الجديد، أن معالجات المصرف المركزي في ملف السيولة مجرد خطوات بدون هدف.
وقال الجديد، عبر حسابه على “فيسبوك”:” لم تنجح كل الخطوات التي اتخذها المصرف المركزي في معالجة مشكلة السيولة، فقد غابت الرؤية والاستراتيجية في هذا الملف عن المصرف المركزي”.
وأكد أن معيار النجاح والفشل هو حجم الطوابير التي نشاهدها تزداد كل يوم، متابعاً:” لا أحد يقنعني بأن هؤلاء الناس الذين يقفون في الطوابير أغبياء لأنهم يقفون بالساعات الطويلة لسحب السيولة في حين يمكنهم استخدام نفس هذه البطاقات في الدفع الإلكتروني.
وطالب الجديد، المصرف المركزي بدل إلقاء اللوم على الناس البحث عن إجابة عن السؤال الكبير، لماذا يفضل الناس الكاش؟، إن إجابة هذا السؤال تقودنا إلى وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع هذا الملف المعقد”.
وتابع:” توضيح مانقصد بالاستراتيجية دعونا نطرح السؤال التالي، ما الذي يريد أن يفعله المصرف المركزي في ملف السيولة؟، الجواب هنا ينبغ إلا يخرج عن أحد أمرين، فأما أن تجعل استراتيجيتك تقوم على فلسفة تغيير ميول الناس باتجاه بدائل السيولة وتجعل تفضيل الناس يذهب إليها”.
واستطرد الجديد:” لماذا تفضل الناس السيولة؟.. وكيف يمكن تغيير ميول الناس؟، فنصف الحل في جواب هذه الأسئلة وأما أن تتجه إلى الخيار الأخير وهو أن تقوم بطباعة عملة بالقدر، الذي يلبي طلب كل الناس على الكاش ويساعدهم على سحب كل أرصدتهم وتخزينها في بيوتهم، أما ما نراه الآن من معالجات في ملف السيولة فهي مجرد خطوات بدون استراتيجية واضحة وبدون هدف”.
واختتم الجديد، منشوره قائلا:” لقد أرهقنا هذا الملف جميعا، ويجب على المركزي منحه أولوية في المعالجة ولكن قبل ذلك عليه أن يفكر جيدا ويعرف ماذا يريد”.









