اخبار مميزةليبيا

تعليم مصراتة: أولياء الأمور يطبعون الكتب على نفقتهم والمعلمون يستخدمون أساليب بديلة

أكد أحمد امشيحيت، مراقب التربية والتعليم في بلدية مصراتة، أن العملية التعليمية في المدينة مستمرة رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، وعلى رأسها أزمة نقص الكتاب المدرسي، وهي مشكلة تعاني منها معظم البلديات الليبية.

وأوضح امشيحيت، في مداخلة عبر قناة «ليبيا الأحرار»، رصدته «الساعة 24»، أن الدراسة تسير بشكل طبيعي في مختلف المؤسسات التعليمية، سواء في مرحلتي التعليم الأساسي أو الثانوي، مشيدًا بجهود المعلمين والمعلمات الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم الصعوبات، مؤكدًا أن “نقص الكتب يرهق المعلمين والطلبة على حد سواء ويؤثر على جودة التحصيل الدراسي”.

وأشار إلى أن نسبة توفر الكتب في مدارس مصراتة لا تتجاوز 40% في مرحلة التعليم الأساسي، موضحًا بالأرقام أن الصف الأول تسلم أربعة كتب فقط من أصل تسعة، والصف الثالث أربعة من أصل 14، فيما تسلم طلاب الصف التاسع ثمانية كتب فقط من أصل 20.

أما في مرحلة التعليم الثانوي، فقد بلغت نسبة التغطية نحو 90%، في حين يشهد التعليم الديني نقصًا جزئيًا يتراوح بين كتابين وستة كتب حسب السنة الدراسية.

وأضاف أن أولياء الأمور لجأوا إلى طباعة الكتب على نفقتهم الخاصة أو استخدام نسخ قديمة، بينما يواصل المعلمون شرح الدروس بوسائل بديلة لتعويض النقص، في ظل غياب تعليمات واضحة من وزارة التربية والتعليم حول آلية التعامل مع الأزمة، التي اكتفت بالدعوة إلى استمرار الدراسة بجهود ذاتية من المدارس.

وقال امشيحيت إنهم على تواصل مستمر مع إدارة مخازن الكتب في طرابلس، موضحًا أن مصراتة استلمت خلال الأسبوع الماضي دفعتين فقط من الكتب عبر سيارتين تحتويان على عدد محدود من العناوين، دون تحديد موعد لوصول باقي الكميات.

وختم مراقب التعليم حديثه بالتأكيد على أن الأزمة تتطلب معالجة عاجلة، خاصة مع اقتراب الامتحانات النصفية للفصل الدراسي الأول، مشيرًا إلى أملهم في أن تتدارك الوزارة الموقف وتستكمل توزيع الكتب في أقرب وقت ممكن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى