الفاضلي: أموالنا المجمدة يجب أن تبقى كذلك حتى قيام الدولة المستقرة

دعا فتحي الفاضلي، الأستاذ بجامعة طرابلس، المجتمع الدولي إلى مواصلة تجميد الأموال الليبية في الخارج.
قال عبر برنامجه بقناة المفتي الصادق الغرياني، “التناصح”، “أموالنا المجمدة يجب أن تبقى مُجمَّدة حتى يكون هناك دستور وانتخابات ودولة مستقرة؛ ما يحدث الآن هو سوء إدارة وغياب للأولويات، المشكلة ليست فسادًا فقط، بل فوضى في الإدارة، الأفضل ترك الأموال حتى تأتي حكومة ذات كفاءة”.
وتطرق إلى ملف المهاجرين، وقال “في اجتماع للأمم المتحدة، تم حث ليبيا على إغلاق مراكز الاحتجاز التي تتعرض فيها المهاجرون واللاجئون للتعذيب وسوء المعاملة. لكنّي أقول: هذه المراكز موجودة منذ سنوات، ومن يغلقها يجب أن يتحمل مسؤولية استقبال هؤلاء الناس”.
وعن المصالحة في ليبيا، أضاف “لأنصار النظام السابق أقول: استمرّوا في نصرة نظامكم السابق إن أردتم، لكن بقيادات جديدة، بنظرة جديدة، وزاوية جديدة… يتقدّمها الوطن، لا يتقدمها أشخاص، وإلى الكيلاني الذي ينادي بالثأر للقذافي، لو فتحنا ملف الانتقام فلن ينتهي، فهناك آلاف الضحايا من بوسليم، الإعدامات، التعذيب، والاغتيالات؛ والذين زينوا لمعمر العنف ما زالوا يتكلمون من الخارج وكأنهم أبرياء!، ليبيا اليوم تحتاج مصالحة وعقلانية، لا عودة لخطاب الدم الذي أسقط النظام سابقًا”.









