المزوغي: المسار الوطني الوحيد في الانخراط الكامل بالعملية الانتخابية

حذّر المرشح لرئاسة الحكومة الليبية الموحدة محمد المزوغي من خطورة تعاطي الدول مع أطراف تفتقر إلى الشرعية أو التفويض القانوني، مؤكداً أن مثل هذا السلوك يمثل “مخالفة واضحة لمنطق المسؤولية ولحكم القانون”، ويؤدي إلى تهديد المسار السياسي، وتقويض هيبة الدولة، وفتح الباب أمام الفوضى والابتزاز، بما ينعكس سلباً على الثقة في المؤسسات وشرعية القرارات.
وفي بيان له، شدّد المزوغي على أن المسار الوطني السليم والوحيد يتمثل في الانخراط الكامل في العملية الانتخابية البرلمانية والرئاسية، بدءاً من تشكيل حكومة ليبية موحدة جديدة تتولى الإشراف على تنظيم انتخابات “حقيقية تعبر عن إرادة الليبيين، وتعيد للدولة مؤسساتها وشرعيتها”. واعتبر أن هذا الطريق هو الوحيد الكفيل بضمان مصالح ليبيا وشراكاتها الاستراتيجية بصورة قانونية وثابتة.
وأكد المزوغي أن الاستقواء بالخارج أو محاولة صناعة نفوذ عبر قنوات غير شرعية “سلوك لا يليق بدولة تسعى للنهضة ولا بمسؤول يحترم شعبه”، مشيراً إلى أن المشروعية تُكتسب من صندوق الانتخابات ومن مواجهة المواطنين بالبرامج والرؤى، لا من صفقات عابرة أو دعم خارجي هش.
وختم بالقول إن ليبيا “تستحق مساراً واضحاً وشرعياً وقادراً على توحيدها”، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بهذا الطريق.









