ليبيا

بالقاسم: اغتيال خنساء المجاهد يكشف ارتباك الأمن في غرب البلاد

قال المحلل السياسي إبراهيم بالقاسم إن جريمة اغتيال خنساء المجاهد زوجة السياسي معاذ المنفوخ شكّلت “صدمة عنيفة للرأي العام في ليبيا”، باعتبارها ـ حسب تعبيره ـ جريمة اغتيال سياسي تطال امرأة لا علاقة لها بالشأن السياسي، مشيراً إلى أن ذنبها الوحيد أنها زوجة شخصية معارضة وفاعلة في المشهد السياسي في غرب البلاد.

وأوضح بالقاسم في حديث لقناة “العربية الحدث”، رصدته “الساعة 24” أن الجريمة جاءت في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية التابعة لحكومة الدبيبة في طرابلس عن إطلاق حملة أمنية مشددة يفترض أنها تهدف لإظهار تغييرات في المشهد الأمني، إلا أنّ وقوع الجريمة في وضح النهار، وضمن منطقة تُعدّ جزءاً من الخطة الأمنية للوزارة، ثم فرار القاتل دون ضبطه، أربك المشهد وأثار الاستغراب حول قدرة الأجهزة الأمنية على فرض سيطرتها، مشيرا إلى أن الحادثة استفزت قوّات فاعلة في الساحل الغربي، وعلى رأسها اللواء 103 وعدد من التشكيلات الأمنية في مدينة الزاوية، حيث شهدت المنطقة استنفاراً واسعاً وتحشيداً لقوى مسلّحة على تخوم المدينة، مبينا أن هذه الجهات منحت حكومة الدبيبة مهلة لا تتجاوز 72 ساعة لتسليم المتهم بقتل خنساء المجاهد.

وأضاف أن أطرافاً مقربة من المنفوخ تتهم وزير الدولة للاتصال والسياسات وليد اللافي بمحاولة تأجيج الرأي العام عبر وسائل التواصل وإلصاق التهمة بمدينة الزاوية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى