ليبيا

«الوطنية لحقوق الإنسان»: الطرابلسي استهان بواقعة قتل الخنساء ويبرر الجريمة

أعربت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، عن بالغ القلق إزاء استمرار تردي الأوضاع الأمنية في مدينة طرابلس وضواحيها جراء تنامي وتصاعد معدلات الجريمة والجريمة المنظمة وتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.

وأبدت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، في بيان لها، استيائها الشديد حيال التصريحات الغير مسؤولة التي صدّرت عن وزير الداخلية بحكومة الدبيبة، عماد الطرابلسي، في تعقيبه على حادثة قتل المواطنة الخنساء مجاهد، والاستهانة بالواقعة والاستهتار بروح الإنسان التي تزهق، وعدم مراعاة شعور ومأساة عائلة الضحية والمجتمع الليبي الذي شكلت له حادثة قتلها البشعة صدمة كبيرة، ومحاولته التنصل من المسؤولية، وأعتبر الواقعة حدثاً عادياً يحدث في كل دول العالم في تبرير للجريمة، وتقليلاً من خطورتها على المجتمع وأمن وسلامة وحياة الأفراد.

وتطالب «الوطنية لحقوق الإنسان»، الحكومة المؤقتة والمجلس الرئاسي الليبي بإقالة وزير داخلية الدبيبة، ومحاسبته لفشله في أداء مهامه المناطة به، وبكونه أيضاً متهماً في ارتكاب انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تصل إلى جرائم حرب، وكان أخرها انخراطه في إثارة أعمال العنف والنزاع المسلح الذي شهدته مدينة طرابلس في مايو الماضي، ناهيك عنّ غض الطرف عن الأعمال الأجرامية الآثمة التي يمارسها جهاز الأمن العام والتمركزات الأمنيّة التابع لوزارة الداخلية، والذي يتول رأسته شقيقة والذي تحوّل إلى وكراً للخارجين عنّ القانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى