تيار “بوسهمين”: نرفض الإملاءات والصفقات السياسية

أعلن تيار “يا بلادي” برئاسة نوري بوسهمين، والمدعوم من المفتي المعزول الصادق الغرياني، في بيان رسمي صادر اليوم، موقفه الثابت من المسار الدستوري والانتخابي في ليبيا، مؤكّدًا على ضرورة صون الإرادة الشعبية وترسيخ قواعد الدولة وفق عقد اجتماعي واضح، وفق قوله.
وأشار البيان إلى أن الاستفتاء على مشروع الدستور المنجز منذ عام 2017 يُعد الاستحقاق الأهم والأسبق، والركيزة الأساسية لبناء شرعية مستدامة لا تخضع للأهواء والتقلبات السياسية. كما دعا التيار إلى استكمال العملية السياسية بإجراء انتخابات تشريعية تليها رئاسية حرة ونزيهة، تتيح للمؤسسات الشرعية استعادة وضعها الطبيعي بما يعكس تطلعات الشعب الليبي، على حد قوله.
وأكد التيار ضرورة فتح باب المنافسة الحقيقية أمام جميع المترشحين على أساس البرامج والرؤى الوطنية، مع رفض أي إملاءات أو صفقات سياسية قد تُقصي الكفاءات.
وفيما يتعلق بالتهديدات التي قد تمثلها القوة العسكرية على المسار الانتخابي، شدد البيان على رفض أي محاولة لاستخدام النفوذ العسكري أو السيطرة الأمنية لتجيير الانتخابات لصالح طرف واحد، معتبرًا ذلك محاولة لإعادة الدكتاتورية العسكرية في ثوب مدني ومصادرة القرار الوطني الحر، وفق قوله.
كما أعرب التيار عن استغرابه من التناقض الواضح في موقف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مشيرًا إلى رفضها سابقًا الاستفتاء على الدستور، في حين تُعلن استعدادها لإجراء انتخابات رئاسية قد تُفصَّل على مقاس مرشح وحيد.
وطالب تيار “يا بلادي” المفوضية بالالتزام بالحياد الكامل والمهنية التامة، واحترام التسلسل الشرعي للاستحقاقات الوطنية، مقدمًا الاستفتاء على الدستور كأساس صلب يجب أن تُبنى عليه أي انتخابات حقيقية تُعبّر عن إرادة الليبيين كافة، على حد تعبيره.









