حراك سوق الجمعة: استمرار حكومة الدبيبة يعني مزيداً من الانهيار
أكد حراك أبناء سوق الجمعة أن استمرار حكومة الدبيبة يعني مزيداً من الانهيار.
وقال بيان صادر عن الحراك: “يتابع أبناء الشعب الليبي بقلق بالغ واستياء شديد ما تمرّ به البلاد من تدهور خطير في الأوضاع المعيشية، بلغ حدًّا لا يمكن السكوت عنه أو تبريره تحت أي ذريعة. تأخير المرتبات، شلل المصارف، غياب السيولة، وارتفاع غير مبرر للعملة الأجنبية (الدولار) وانعدام أبسط متطلبات التعليم، وفي مقدمتها الكتاب المدرسي الذي ما زال آلاف الطلبة محرومين منه حتى هذه اللحظة، كلّها مؤشرات واضحة على فشل حكومي ذريع وفساد يضرب مفاصل الدولة دون رادع أو محاسبة”.
وأضاف “في الوقت الذي يُترك فيه المواطن ووليّ الأمر بين ذلّ الانتظار وقهر الحاجة، نرى الأموال العامة تُهدر وتُحوَّل في صفقات مشبوهة، بعيدًا عن لقمة الليبي وحق أبنائه في التعليم والحياة الكريمة، وهنا نؤكد أن محاولات الهروب بتصدير الأزمة أو تحميلها لأطراف أخرى لم تعد تنطلي على أحد، فالمواطن بات يدرك من أين تُدار البلاد ولصالح من”.
وتابع “استمرار هذه الحكومة، ولو لفترة قصيرة أخرى، يعني مزيدًا من الانهيار ومزيدًا من الضغط على الأسر الليبية التي وصلت إلى حافة العجز الكامل عن توفير أساسيات الحياة. رسالتنا لكل الليبيين: استفيقوا، فما يحدث ليس صدفة بل أمر يُدار بوعي ضد قوتكم ومستقبل أبنائكم. لا تنخدعوا بالمسكنات ولا بتبديل الوجوه، فالخطر واحد والسكوت عليه شراكة فيه”.









