اخبار مميزةليبيا

القايد: على الأمم المتحدة أن تستمع للشارع الليبي

رأى رئيس فريق صُنّاع السلام، مصعب القايد، أن الحوار المهيكل يمثل تحولًا مهمًا في مسار العملية السياسية في ليبيا، باعتباره أول طرح سياسي حديث يصمم من داخل البيئة الليبية، ويُشرك أطرافًا طالما كانت مهمّشة عن الحوارات السابقة، وعلى رأسها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وأوضح القايد في حديث لقناة “الوسط”، رصدته “الساعة 24″، أن الحوارات التي رعتها الأمم المتحدة خلال السنوات الماضية كانت تقتصر على أطراف الصراع التقليدية، الممثلة في مجلسي النواب والدولة، ما أبقى القوى الفاعلة والمؤثرة على الأرض خارج دائرة المشاركة.

وأضاف أن الحوار المهيكل لأول مرة يجمع طيفًا واسعًا من الأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات، والكوادر الأكاديمية، كما ظهر بوضوح في الإحاطة الأخيرة للممثلة الأممية “هانا تيتيه”.

وشدد القايد على ضرورة أن يواكب الشارع الليبي هذه العملية الجديدة، وأن يمارس دور “الرقيب” عليها، معتبرًا أن إشراك قواعد الأحزاب، والطلاب، وأعضاء هيئات التدريس، ومؤسسات المجتمع المدني هو شرط أساسي لنجاح هذه المبادرة.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة والدول المتداخلة في ليبيا يجب أن تسمع صوت الشارع الليبي بوضوح، وأن تدرك أن نتائج الحوارات السابقة لم تكن لتُقبل محليًا لولا ظهور توافق نادر حول شخصيات معينة، وهو ما يعد مؤشرًا لضرورة إشراك المواطنين في تقييم المخرجات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى