اخبار مميزةليبيا

بو الرايقة: سقوط “العمو” بداية إعادة توزيع أدوار وليس نهاية شبكات التهريب

اعتبر الباحث الليبي في شؤون الأمن القومي فيصل بوالرايقة، أن مقتل أحمد عمر الفيتوري الدباشي الملقب (العمو) ضمن عملية تفكيك البيئة التشغيلية لشبكات تهريب البشر والوقود والسلاح.

وقال بورايقة، عبر حسابه على فيسبوك، إن تحييد “العمو” ضمن عملية تفكيك البيئة التشغيلية للشبكات، فهذه ليست حادثة أمنية عابرة، بل حلقة ضمن مسار تفكيكٍ متدرّج لـ”اقتصاد الظل” الذي تشكّل في الغرب الليبي على مدى سنوات، وتغذّى على تهريب البشر والوقود والسلاح، واتخذ من الفوضى غطاءً، ومن الشرعية المؤقتة مظلّة.

وأضاف إن سقوط اسم بهذا الحجم لا يعني نهاية الشبكة، بل غالباً بداية إعادة توزيع أدوار، فرأسٌ يُزال، ومسارات تُعاد هندستها، ولاعبون آخرون يتقدّمون بواجهات مختلفة”.

وأكد أن الاختبار الحقيقي لا يكون في تحييد الأفراد، بل في ما بعد الحدث، متسائلا:” هل ستُستكمل العملية بتجفيف التمويل، وضبط المعابر، وفتح ملفات النيابة؟، أم سنشهد فقط تبديل وجوه داخل المنظومة نفسها؟”.

وشدد على أن الدولة لا تُبنى بإزاحة العوائق الظاهرة فقط، بل بكسر البنية التي أعادت إنتاجها مراراً، وما لم تحتكر الدولة السلاح والحدود والقرار، ستظل كل ضربة ناقصة مهما بدت حاسمة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى