اخبار مميزةليبيا

محفوظ: تفريغ الصندوق الأسود في فرنسا سيحسم أسباب حادث تحطم الطائرة

قال المحلل السياسي، محمد محفوظ، إن التحقيقات التركية المشتركة مع الوفد الليبي بشأن تحكم طائرة الحداد ومرافقيه، تهدف إلى الوصول إلى نتائج حقيقية وشفافة توضح ملابسات الحادثة.

وأشار محفوظ، في تصريحات لقناة “سلام”، رصدتها صحيفة الساعة 24، إلى أن المعطيات الأولية الصادرة عن السلطات التركية، خاصة طلب الاستغاثة الذي أرسله قائد الطائرة قبل فقدان الاتصال ببرج المراقبة في مطار أنقرة، تشير إلى حدوث خلل فني في الطائرة، مؤكدًا أن التفاصيل الدقيقة ستتضح بعد تفريغ محتويات الصندوق الأسود، والذي أعلن أنه سيُرسل إلى فرنسا، باعتبارها بلد الشركة المصنعة للطائرة.

وأوضح أن هناك جهودًا تركية للإسراع بالإعلان عن النتائج، ولو بشكل أولي، نظرًا لكثرة التكهنات وازدياد الإشاعات حول الحادث، لا سيما في هذا الظرف الحساس بعد تمديد عمل القوات التركية في ليبيا حتى عام 2028، والتزامن مع تعديل وزاري واسع كان من المفترض الإعلان عنه بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لاستقلال البلاد.

ولفت محفوظ، إلى أن كل السيناريوهات المطروحة، بما في ذلك احتمال العطل الكهربائي للطائرة، تظل محل احترام، مؤكدًا على ضرورة الانتظار حتى الإعلان الرسمي للحقائق.

وأكد أن التحقيقات الجارية تهدف للوصول إلى نتائج حقيقية وشفافة، مشيرًا إلى أهمية تعاون السلطات الليبية والتركية في هذا الملف الحساس.

وأوضح محفوظ أن التحقيقات تشمل تفريغ محتويات الصندوق الأسود للطائرة في فرنسا، باعتبارها الدولة المصنعة، معربًا عن تقديره لجهود السلطات التركية للإسراع في الإعلان عن النتائج الأولية، في ظل انتشار التكهنات والإشاعات بعد يوم واحد من تمديد عمل القوات التركية في ليبيا حتى عام 2028.

وأشار محفوظ، إلى أهمية أخذ الظروف المحيطة بالحادث في الحسبان، بما في ذلك التوقيت الحساس الذي شهد أيضًا تسرب أخبار عن تعديل وزاري محتمل في الحكومة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال.

وقال: “هذا الظرف الزمني حساس يستوجب طرح العديد من الأسئلة، مع احترام كل السيناريوهات المطروحة، بما في ذلك فرضية الخلل الكهربائي للطائرة التي تحدثت عنها السلطات التركية، استنادًا إلى التواصل بين قائد الطائرة وبرج المراقبة بمطار أنقرة”. وشدد محفوظ على ضرورة التحلي بالدقة في نقل المعلومات والتحليل، مشيرًا إلى أن الجانب التركي أكد وجود نداء استغاثة من قائد الطائرة يفيد بخلل في الأنظمة الكهربائية، مع التأكيد على أن معرفة الأسباب النهائية لن تكون ممكنة إلا بعد فحص الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت.

كما لفت إلى أهمية مراعاة عمر الطائرة، التي تم تصنيعها عام 1988، مضيفًا أن إرسال وفد رفيع المستوى على متن طائرة بهذه المواصفات يتطلب دراسة دقيقة للمخاطر، وهو ما يؤكد على أهمية قراءة الجوانب الفنية للحادث. واختتم محفوظ حديثه بتقديم خالص التعازي لأسر الضحايا، داعيًا إلى تحري الدقة والصبر لحين استكمال التحقيقات وتقديم نتائج واضحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى