اخبار مميزةليبيا

أوغلو: لا دلائل أو مؤشرات تُثبت أن حادث الطائرة كان متعمداً

قال المحلل السياسي والكاتب الصحفي فراس أوغلو، إن التحقيقات في حادث الطائرة المنكوبة التي كان على متنها الوفد الليبي العسكري لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أنه حتى الآن لم تظهر أي معلومات جديدة بشأن ملابسات الحادث.

وأوضح أوغلو، في مداخلة على تلفزيون “المسار”، رصدتها صحيفة الساعة 24، أن وزارة الداخلية التركية أكدت أن التحقيقات ستتم في دولة محايدة لضمان أقصى درجات الشفافية، بتعاون كامل من اللجنة الليبية التي وصلت إلى أنقرة لمتابعة سير التحقيقات، مضيفاً أن التشاور مع الحكومة الليبية سيكون محورياً في هذه العملية، ومن المتوقع أيضاً مشاركة دول أوروبية في الملف، دون الكشف عن أسمائها حتى الآن، وقد يفصح عنها وزير الداخلية التركي لاحقاً.

وأشار أوغلو إلى أن التعامل الإعلامي التركي مع الحادثة كان كبيراً ومهماً نظراً لحجمها الاستثنائي، واصفاً إياه بأنه مختلف عن أي حادثة مشابهة سابقة في تركيا. وتناول أيضاً بعض المؤشرات حول مسار الطائرة، موضحاً أنها كانت في طريقها للعودة إلى مطار أنقرة قبل أن تتوقف الرحلة أو محاولة الهبوط في منطقة قريبة، مؤكداً أن هذه التفاصيل تتطلب تحليلاً دقيقاً لمحتويات الصندوق الأسود، وانتظار نتائج التحقيق الأولي، ومن ثم الثاني لتوضيح بعض المؤشرات والنتائج.

وأضاف أوغلو أن كل المعطيات الأولية تشير إلى احتمال وجود عطل فني، ولم تظهر أي دلائل حتى الآن تشير إلى أن الحادث كان نتيجة عمل متعمد من خلال تصريحات المسؤولين أو المحللين والخبراء.

وذكر أن فرضية العطل الكهربائي طرحت في البداية استناداً إلى نداء الاستغاثة الذي أرسله قائد الطائرة إلى برج المراقبة، حيث طلب العودة إلى مطار أنقرة للهبوط، لكن الطائرة سقطت قبل الوصول لمسافة معينة، وربما حاول الطيار الهبوط في منطقة بديلة، مؤكداً أن جميع هذه السيناريوهات ستتضح بعد تحليل الصندوق الأسود.

وفيما يخص الضحايا، أوضح أوغلو أن من المتوقع تسليم الجثامين للسلطات الليبية في طرابلس خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية تركز على المعاملات الرسمية لهذا الغرض لضمان سرعة استكمال الإجراءات ومراعاة الجوانب القانونية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى