عقيل: توتر العلاقات بين النواب والدولة «صناعة خارجية» لإطالة عمر حكومة الدبيبة

قال رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، عزالدين عقيل، إن الانفجار المفاجئ في العلاقة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة ليس تطورًا عفويًا، بل صناعة خارجية خالصة بنسبة 100%، هدفها الأساسي إطالة عمر حكومة عبد الحميد الدبيبة، أو على الأقل كسب مزيد من الوقت لإنتاج حكومة جديدة يجري التخطيط لها من الخارج.
وأضاف عقيل، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن الحكومة المرتقبة – في حال تشكيلها – لن تكون سوى حكومة هجينة من جينات حكومة الدبيبة نفسها، مع طغيان واضح لحمضها النووي السياسي.
وفيما يتعلق بمصير رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، أشار عقيل إلى أن هذا الملف بات الآن في ملعب الأنجلوساكسون، معتبرًا أن المفوضية تتبع لهم بصورة وثيقة، ما يثير تساؤلات جدية حول إمكانية السماح برحيله.
وتساءل عقيل، عما إذا كانت القوى الأنجلوساكسونية ستسمح بإبعاد السايح، في ظل ما وصفه بـ«حرصها الواضح على بقائه»، مؤكدًا أن بقاءه أو رحيله «لن يغير شيئًا من واقع القرار الأجنبي القائم حتى الآن، والذي يمنع إجراء الانتخابات».
كما استعاد عقي،ل واقعة سابقة، حين أقدم رئيس مجلس النواب على عزل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الصديق الكبير، معتبرًا أن القوى الدولية تعاملت حينها مع القرار بالاستخفاف، وأفشلته عمليًا، متسائلًا عمّا إذا كان المشهد ذاته سيتكرر اليوم مع المجلس الأعلى للدولة وبعض أعضائه.
ونوه بأن الليبيين باتوا ينتظرون بلا مكاسب، بعد أن خسروا كل شيء، في إشارة إلى حالة الإحباط العام من المسار السياسي الراهن.









