الترجمان: اختيار الصلابي للمصالحة لا يستند إلى مؤهلات وخبرة واضحة

اعتبر خالد الترجمان رئيس مجموعة العمل الوطني، أن شخصية علي الصلابي، ليست جديرة بقيادة ملف المصالحة الوطنية في ليبيا، مؤكداً أن الاختيار لا يستند إلى مؤهلات واضحة.
وقال الترجمان، في تصريحات لقناة “ليبيا الحدث”، إن الصلابي بغض النظر عن كونه شخصية جدلية أو غير ذلك، بل في مسألة القوى الموجودة في الغرب ومن يعملون تحت إمرة الميلشيات، لا يسعون لأي نوع من التفاهم أو المصالحة.
وأكد أن الوضع السياسي منذ المؤتمر الوطني العام وحتى الآن يعاني من إشكالات مستمرة نتيجة سيطرة جماعات الإخوان والمتطرفين على مؤسسات الدولة، بما فيها مجلس الدولة.
وأشار الترجمان أن الصلابي، كان خلال فترة سجنه محدود الإمكانات، ولم يكتسب الخبرة أو التأهيل اللازمين ليكون صاحب قرار أو أحد قادة تيار الإسلام السياسي، أو التطرف بعد خروجه من السجن في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وحتى انتصار ثورة فبراير 2011.
وأكد الترجمان، أن المصالحات التي تمت سابقًا تحت إشراف شخصيات مثل عبد الحكيم بالحاج وبدعم الصلابي لم تحقق الهدف المرجو، بل أعادت الأمور إلى الدوائر المغلقة دون تحقيق تقدم ملموس.
وأشار الترجمان، إلى ضرورة التركيز على بناء الدولة الليبية في المناطق المحررة والمسيطر عليها من قبل القوات المسلحة والجيش الوطني، مؤكدًا وجود إنجازات ملموسة على المستويات المادية، الثقافية، الاجتماعية والمعنوية.
واعتبر أن الأولوية الآن هي تطوير هذه الإنجازات وتوسيعها بدل الانشغال بمحاولات جمع الشمل التي وصفها بأنها لم تعد جزءًا من الحلول العملية لبناء ليبيا المستقبل.









