ليبيا

اليعقوبي لـ”الدبيبة”: أنت في آخر أيام التوت وبقاؤك عبث

استهلت عضو مجلس النواب، عائشة اليعقوبي، خطابها بلغة رمزية تشير إلى استنفاد المرحلة السياسية الحالية لكافة خياراتها، واصفة إياها بـ “آخر أيام التوت”. وأكدت أن “أوراق الغابة” قد تساقطت، مما كشف الحقائق ورفع الغطاء عمن احتمى بالضجيج والأوهام طويلاً، محذرة من أن الصمت القادم سيكون أثقل وأقسى من كل ما مضى.

تحول في مزاج الشارع

وفي تحليلها للموقف الشعبي، أشارت اليعقوبي إلى أن الشارع الليبي بدأ فعلياً في إعادة تعريف صبره، حيث تحولت الثقة الممنوحة سابقاً إلى انسحاب هادئ وحاسم. وأوضحت أن ملامح التغيير باتت تُقرأ بوضوح في “العيون قبل الكلمات”، مشددة على أن ما كان يُدار خلف الأبواب المغلقة أصبح اليوم مكشوفاً أمام الجميع.

انتقاد آلية إدارة الدولة

وجهت اليعقوبي انتقادات لاذعة لآلية التعامل مع الأزمات، مؤكدة أن الدول لا يمكن أن تُدار بـ “الإنكار” أو بأساليب “الترقيع”، ولا يمكن حمايتها بشرعيات مهتزة. واعتبرت أن الإصرار على البقاء في المشهد لم يعد خياراً سياسياً، بل تحول إلى “عبء” يتجاوز حدود المسؤولية الوطنية، في ظل عجز اللغة السياسية القديمة عن تجميل الواقع.

استحقاق التغيير الحتمي

اختتمت عضو مجلس النواب رسالتها بالتأكيد على أن “سنن التغيير” لا تجامل أحداً، وأن اللحظة الحالية هي لحظة انتقال حاسمة لا تقبل المراوغة. ووجهت رسالة مباشرة للأطراف المعنية بأن التمادي في الوضع الراهن سيؤدي بهم إلى كتابة نهايتهم بأيديهم، مشددة على أن المرحلة المقبلة لن تشبه ما قبلها بأي حال من الأحوال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى