“عقيل”: الاستعمار يغزونا حتى بأسماء مبانينا ونحن نكتفي بالثرثرة

تساءل الكاتب والباحث السياسي عز الدين عقيل، عن إمكانية أن تقدم مدن مثل قطاع غزة أو بيروت أو باريس على إطلاق أسماء شخصيات متهمة بارتكاب جرائم حرب على ميادينها وشوارعها ومعالمها، مستنكرًا في هذا السياق إطلاق اسم ( دي بونو ) على أحد مبانينا.
وقال “عقيل”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، ” هل نصحوا يوما على قطاع غزة، وهو يطلق اسم (النتن ياهو) على احد ميادين خان يونس، أو نصحوا يوما على بيروت وهى تطلق اسم (آريل شارون) على شارع الحمراء، أم هل نصحوا يوما على باريس وهى تطلق اسم (هتلر) على قصر الإليزية”.
وأضاف “متى سنكتفي بالثرثرة واجترار الأحرف الخرقاء، بينما الاحتلال الاجنبي لبلادنا لا يغزونا بجنده ومرتزقته فقط بل ويغزونا بكل شيء حتى بأسماء مبانينا”.
ودعا نقابة المحامين أو مركز جهاد الليبيين او سواهما للتحول نحو الفاعلية برفع دعوى قضائية لا تطلب شطب اسم مجرم الحرب بحق الليبيين ( دي بونو ) من فوق رأس أحد مبانينا فحسب، بل وتؤسّس لمنع كل انحطاط يتصل برذيلة رفع أسماء مجرمي حرب ارتكبوا جرائم حرب و فظاعات بحقنا.. فوق رؤوس شوارعنا ومياديننا ومبانينا؛ لقطع الطريق كليا على هذا السقوط الفاحش”
واستكمل: “لم يكن يخطر ببالي يوما أن يضطرّني محسوبين علينا لكتابة مثل هذا المنشور.. فاني لكم شعرت بالأسف والعار”.









