عبدالقيوم: مبادرة بولس كشفت عن حالات نفسية مريضة تحتاج إلى علاج سريري عاجل

أكد الكاتب الصحفي، عيسى عبدالقيوم، أن “مبادرة بولس كشفت عن حالات نفسية مريضة تحتاج إلى علاج سريري عاجل”.
وقال عبد القيوم، في منشور على فيسبوك، إن “مبادرة بولس لم تكشف فقط عن استمرار الرفض وتنامي حالة “الرافضة” لدى أطرافٍ لم تُجيد يوما غير الممانعة (وعدم طرح بدائل عملية) منذ رفضها لنتائج انتخابات البرلمان 2014″.
وتابع؛ “بل كشفت أيضًا عن تنامي حالاتٍ نفسيةٍ مريضةٍ لم أعد أشك في حاجتها إلى علاجٍ سريري عاجل”.
وأضاف أن “مبادرة بولس التي قُبلت (كحلٍّ طارئ) شرقًا، تواجه رفضًا وتعنتًا غربًا”، لافتًا إلى أن “القصة ليست في بولس ولا أبوبولس، بل في سلوكٍ مركزيٍّ مقيتٍ حوَّل السلطة إلى ميزة وامتيازاتٍ متراكمةٍ في مكانٍ واحد (بقرة تدر ذهبا)، فأصبحت أي محاولة لإعادة توزيع مميزات السلطة وامتيازات الثروة بمثابة (هدم الأصنام)”.
وأردف؛ “فقريشٌ يومها لم تبكِ على الصنم لكونه إلهًا، بل على معرفتها بأن ذلك بدايةٌ لتغيير قواعد إدارة سدانة البيت وسوق عكاظ ورحلتي الشتاء والصيف”.
وأشار إلى أنه “من المهم أن يراقب المخلصون من أبناء ليبيا ما يجري، لأن فشله ونجاحه سيُغيِّران حتمًا قواعد اللعبة السياسية”.
وأكمل، “وإذا كان نجاحه يمكن حسابه ومعرفة مكاسبه وخسائره وترجيح خيره على شره ، فإن فشله سيحمل عدة سيئات عظيمة: من تجميد الحالة على الوضعية الحالية التي تسببت في نمو الفساد وضياع مسمى الدولة وهدر مالها العام، إلى رفع مؤشر احتمالات الحرب إلى المستوى البرتقالي، إلى احتمال انقسام ليبيا إلى دولتين”.
وختم موضحًا؛ “وإذا ما حدث أيٌّ من الاحتمالين الأخيرين، فتذكّروا الوجوه التي تطل عليكم هذه الأيام بخطاب الكراهية والموت والاحتراب”.









