اخبار مميزةليبيا

أونيس: المبادرة الأمريكية للسلام واقعية وتقطع الطريق على المليشيات

أكد وكيل وزارة الثقافة بحكومة فائز السراج، أن المبادرة الأمريكية للسلام واقعية وتقطع الطريق على المليشيات.

وقال أونيس، في منشور على فيسبوك، إن “الواقع اليوم يقول إن الشعارات لم تعد تسمن ولا تغني من جوع، وكل حل يلوح في الأفق يقتله شعار”.

وأضاف، “بلغة أبسط وأوضح، شعارات رنانة تتحدث عن السيادة، وأخرى عن الكرامة، لنبقى في نفس الدائرة المفرغة، لا استقرار، لا سلام، لا بناء، لا مصالحة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.

وأردف، “عندما تسأل بعض الأشخاص عن المبادرة الأمريكية للسلام، يقول لك لا أعرف تفاصيلها، المهم الدبيبة وحفتر لا !! وعندما تسأله مرة أخرى من أكبر كتلتين في ليبيا، يقول لك الدبيبة وحفتر!!”.

وتابع؛ “وهنا تكتشف أن الاعتراض على أي تقارب ليس سببه وجود هاتين الكتلتين، إنما عدم وجودي أنا، لأن دمج الكتلتين الكبيرتين في الشرق والغرب في مسار واحد سينهي أمراء الحرب الصغار الذين لن يتوقفوا عن نهش ما تبقى من الوطن”.

وعقب موضحًا؛ “الذين يرفضون المبادرة بحجة “جرائم الماضي” يتناسون أن ما ارتكبته عصابات في الغرب في حق أهلنا في ترهونة، وورشفانة وجنوب طرابلس يفوق الوصف، لكنهم يستخدمون التاريخ كشماعة لبقاء نفوذهم وسيطرتهم على الاعتمادات والمرتبات والمعابر”.

وأشار إلى أن “الاستمرار في نبش القبور لن يبني دولة، والمبادرة الأمريكية للسلام واقعية لأنها تعترف بموازين القوى الحقيقية وتقطع الطريق على الميليشيات التي تقتات من “اللا-دولة”. نعم، قد يكون عيبها أنها جاءت من الخارج، ولكن كل واقعنا اليوم خارجي، والمهم هو النتيجة”.

وقال إن “ليبيا اليوم بين خيارين: مصالحة الكبار لتقوم الدولة، أو بقاء الصغار لتموت الدولة.. ومبادرة بولس رغم مرارتها تظل ما ينطبق عليها القول “أحلاهما مر” مقارنة بدوامة الدم والنهب المستمرة”.

وختم موضحًا، “فعلينا أن نختار أن نواجه الحقيقة لنبني البلاد، أو أن ننحاز للشعارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى