العكروت: إدارة الأزمات في ليبيا تتسم بالعشوائية والارتجال وتحتاج لجنة وطنية شاملة

دعا السفير الليبي الأسبق لدى البحرين وسلطنة عمان، محمد خليفة العكروت، إلى إعادة النظر في طريقة تعامل السلطات مع الأزمات المتفاقمة في البلاد، مؤكداً أنها غالباً ما تُدار بردود فعل عاجلة وقرارات ارتجالية تتأثر بـ«ضجيج الشارع» أكثر من اعتمادها على التخطيط العلمي والمؤسسي.
وقال العكروت في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن أزمة الهجرة غير الشرعية مثال واضح على هذا النهج، مشيراً إلى أنها لم تُعالج كملف تراكمي ممتد عبر عقود، بل جرى التعامل معها كأزمة طارئة فرضت نفسها بشكل مفاجئ، ما أدى إلى قرارات وصفها بالعشوائية والانفعالية.
واقترح الدبلوماسي الليبي السابق تشكيل لجنة وطنية موسعة تضم ممثلين عن مؤسسات الدولة، ومراكز بحثية، وخبراء في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى جانب سياسيين وأكاديميين متخصصين في مجالات الاجتماع والجغرافيا والتاريخ، بهدف دراسة الأزمة بشكل شامل ومتكامل.
وأوضح أن هذه اللجنة يمكن أن تضع تصورات علمية ورصينة أمام صناع القرار، بما يضمن اتخاذ حلول أكثر فاعلية واستدامة، ويحمي البلاد من التداعيات الداخلية والانتقادات الدولية.









