البحباح: المواطن يريد كهرباء وسيولة ومستشفيات.. لا خطابات نارية وبطولات إعلامية

قال عضو لجنة الحوار المهيكل مصطفى البحباح إن يوم 16 مارس 2021 شهد تسلم حكومة الوحدة السلطة، بعدما أعلنت أنها جاءت لتوحيد المؤسسات، وتحسين الخدمات، وتهيئة البلاد للانتخابات.
وأضاف البحباح في منشور عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، أنه بعد أكثر من خمس سنوات، يبرز التساؤل حول ما الذي تغير، متسائلاً: “هل انتهت أزمة الكهرباء؟ هل اختفت طوابير المصارف؟ هل أصبحت الخدمات الصحية تليق بالليبيين؟ وهل جرت الانتخابات التي وعدوا بها؟”.
وأشار إلى أن المفارقة تتمثل في أن من يحكم منذ أكثر من خمس سنوات ما زال يتحدث وكأنه معارض سياسي، ويغضب أمام الكاميرات وكأن غيره هو من يدير الدولة.
وأكد أن المواطن لا يحتاج إلى خطابات نارية، ولا مشاهد استعراضية، ولا بطولات إعلامية، وإنما يريد كهرباء لا تنقطع، ومستشفى يعالجه، وسيولة في مصرفه، ودولة تحترم حقه في اختيار من يحكمها.
واختتم البحباح بالقول إن السلطة ليست منصة لإنتاج المحتوى، بل مسؤولية تُقاس بالنتائج، مؤكداً أن 16 مارس 2021 ليس مجرد تاريخ لتسلّم السلطة، بل بداية مسؤولية سياسية كاملة، وأن المسؤولية لا تسقط برفع الصوت، ولا بالتنصل منها، ولا بالكاميرات.









