عيسى: إصلاح الأمم المتحدة أصبح ضرورة تفرضها التحولات الدولية المتسارعة

أكد سفير ليبيا الأسبق لدى أوكرانيا، عادل عيسى، أنه مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تتجه الأنظار إلى هوية خليفته، في ظل ترشيحات متداولة يغلب عليها حضور شخصيات من أمريكا اللاتينية، إلى جانب الرئيس السنغالي السابق ماكي سال.
وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن السؤال الأهم اليوم ليس، من سيكون الأمين العام القادم؟ بل هل حان الوقت لإصلاح منظومة الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مجلس الأمن؟.
وأوضح أنه منذ سنوات، وصولًا إلى ما يشهده العالم اليوم، تواجه الأمم المتحدة انتقادات متزايدة بسبب محدودية قدرتها على التعامل مع العديد من الأزمات الدولية.
وشدد على أنه في كثير من الأحيان، بدت عاجزة عن تجاوز الانقسامات السياسية بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وهو ما أدى إلى تعطيل قرارات مهمة بفعل استخدام حق النقض (الفيتو) وتضارب المصالح.
وقال إن إصلاح الأمم المتحدة لم يعد مجرد مطلب سياسي، بل أصبح ضرورة تفرضها التحولات الدولية المتسارعة.
وأكد أن العالم اليوم بحاجة إلى منظمة دولية أكثر فاعلية، قادرة على حماية السلم والأمن الدوليين، واتخاذ قرارات تعكس إرادة المجتمع الدولي، بعيدًا عن شلل الفيتو وهيمنة موازين القوى على حساب العدالة والقانون الدولي.









