اخبار مميزةليبيا

زعبية: استهداف خزان النفط ومحطة الكهرباء في الزاوية عمل إرهابي مكتمل التوصيف

قال الكاتب الصحفي بشير زعبية إن استهداف خزان النفط، ومن بعده محطة توليد الكهرباء في مدينة الزاوية، يمثل «عملًا إرهابيًا مكتمل التوصيف»، محذرًا من أن استمرار هذه العمليات قد يعني الدخول في موجة إرهاب تتطلب اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمكافحتها.

وأضاف زعبية ، في منشور بفيسبوك، أن الاستعانة بأي طرف في إطار مكافحة الإرهاب لا تنتقص من السيادة، مشيرًا إلى أن دولًا، بينها دول كبرى، سبق أن طلبت علنًا مساعدات من دول أخرى لمواجهة ما تصفه بأعمال إرهابية.

وقال إن المواطنين الليبيين لا يعرفون حتى الآن الجهة المتورطة في هذه الأعمال، كما لم تعلن السلطات المعنية نتائج تحقيقات سابقة أو لاحقة بشأن أعمال إرهابية بهذا المستوى، متسائلًا عن الجهة التي تخطط وتنفذ هذه العمليات، وعن أسباب استهداف منشآت حساسة مرتبطة بعصب الحياة الاقتصادية في البلاد.

وتساءل زعبية عما إذا كان منفذو هذه العمليات أفرادًا أو «ذئابًا منفردة»، أو جهة منظمة، أو عصابة، أو ميليشيا، وما إذا كانت دوافعهم تخريبية ومرتبطة بالابتزاز والمصالح الشخصية أو الميليشياوية أو الجهوية، أم أنها أعمال مسيّسة على صلة بالصراع على السلطة والنفوذ.

وأشار إلى أن استخدام العنف لتحقيق أغراض سياسية يندرج ضمن التوصيف الدولي للإرهاب، وفق ما يعتمده المجتمع الدولي ممثلًا في منظمة الأمم المتحدة، مؤكدًا أن ليبيا عضو في المنظمة وتلتزم بميثاقها وقراراتها، بما في ذلك القرارات المتعلقة بتجريم الإرهاب ومكافحته.

وطرح زعبية تساؤلًا آخر بشأن استمرار تدفق السلاح إلى ليبيا، قائلًا إن هذا السلاح يُستخدم في اقتتال الليبيين ضد بعضهم بعضًا، رغم وجود قرار دولي بحظر توريد الأسلحة إلى البلاد.

وأوضح أن المقصود تحديدًا هو قرار مجلس الأمن رقم 1970 الصادر عام 2011، وما تبعه من قرارات وإجراءات لتعزيز حظر السلاح، متسائلًا عن كيفية وصول الأسلحة إلى المجموعات المسلحة في ليبيا، في وقت أن بعض الدول التي يُعتقد بتورطها في توريد السلاح كانت من بين الدول التي صوتت على قرار الحظر.

واختتم زعبية بالتساؤل عن مدى إمكانية الثقة في الدول التي تقدم نفسها في الوقت ذاته بوصفها مبادرة ووسيطة لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، معتبرًا أن الدول التي تساهم في وصول السلاح إلى البلاد تتحمل مسؤولية عن أي أعمال مسلحة تستهدف الليبيين ومنشآتهم، وتؤدي إلى تدمير الممتلكات ونشر الخراب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى