اخبار مميزةليبيا

شلقم: عندما يكون العقل هو المرشد للبشر يسود السلام

قال عبدالرحمن شلقم وزير الخارجية الأسبق، إن أوروبا دفعت ثمنَ النُّهوض والتقدم، حين ثارَ رجالُ الدين والفلاسفة والمفكرون على الكهنوتِ الكنسي الكابح للعقل والتفكير والإبداع، ودفع كثيرٌ منهم حياتَهم ثمناً للنهضة والتقدم، وعلى أجسادهم بُنيت جسورُ الطريق إلى زمن إنساني جديد، وفق قوله.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، “اقتحمت شعوبُ أوروبا دنيا الصناعة، فبدأت حقبتها الاستعمارية، التي استولت فيها على أراضي بلدان أخرى، بها الثرواتُ الزراعية والمعدنية الضرورية للتصنيع”.

وتابع “صارتِ الصناعةُ قوةً مضافةً للقدرة البشرية. لكنَّ الحروبَ بين بلدان القارة نفسها كانت لا تغيب إلا لكي تشتعلَ مراتٍ ومرات. الحربان العالميتان الأولى والثانية كانتا الناقوسَ الرهيبَ الذي أيقظ أوروبا، وحرَّك خطاها نحو زمن جديد. صدحت أصواتٌ فكرية وسياسية أوروبية بمقولة إمَّا الوحدة أو الحرب”.

وأردف “عندما يكون العقل هو المرشد للبشر، في مسيرة الحياة بكل تعقيداتها، وما فيها من طمع وخوف، تسود الواقعية التي تجعل من الاختلاف قوة، وتصير التنازلاتُ والتسويات المتبادلة أسلوباً لتكريس السلام والتعاون والعيش المشترك، في عالم يطمح إلى تحقيق فرحة الحياة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى