رندة غريب: المرأة العسكرية شريك أساسي في بناء مجتمع آمن ومستقر

بحثت وزيرة الدولة لشؤون المرأة المهندسة رندة غريب، مع نخبة من ضابطات المؤسسة العسكرية أبرز التحديات التي تواجه المرأة في القطاع العسكري، وذلك خلال لقاء جمع الجانبين لبحث سبل تعزيز حضور المرأة ودورها في مجالات العمل العسكري والأمني.
وأكدت وزيرة الدولة لشؤون المرأة أن المرأة العسكرية لطالما كانت وستظل نموذجًا وطنيًا للالتزام والانضباط والمسؤولية، مشيرةً إلى أنها شريك فاعل في حماية الوطن وأداء المهام العسكرية والأمنية بكفاءة وإخلاص.
وقالت الوزيرة إن المرأة العسكرية «ليست مجرد إضافة إلى المؤسسة العسكرية، بل هي شريك أساسي في بناء مجتمع آمن ومستقر، ودولة قوية ومتماسكة»، مشيدةً بما تقدمه الضابطات والعناصر النسائية من جهود وعطاء في مختلف مواقع العمل العسكري والأمني.
وناقش اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المرأة داخل القطاع العسكري، في إطار بحث سبل دعم مسيرتها وتطوير قدراتها وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المؤسسة العسكرية.
وبحسب وزارة الدولة لشؤون المرأة، يمثل اللقاء خطوة باتجاه تعاون مستقبلي مثمر ومستدام، من شأنه فتح آفاق جديدة أمام المرأة العسكرية وتعزيز حضورها ودورها في المؤسسة العسكرية.
كما يستهدف التعاون المرتقب دعم مسيرة المرأة في المجال العسكري وتطوير قدراتها، بما يعزز مشاركتها في مواقع العمل العسكري والأمني.









