اليعقوبي: حديث الليبيين عن الكهرباء جرح مفتوح لا يُراد له أن يندمل

قال المحلل السياسي “الناير اليعقوبي” إن حديث الليبيين عن أزمة الكهرباء أصبح «جرحًا مفتوحًا لا يُراد له أن يندمل»، مشيرًا إلى حجم الاستنزاف الذي تعرضت له الميزانية، في مقابل عدم الوفاء بوعود المسؤولين بتحسين الأوضاع.
وأوضح اليعقوبي في مقال له رصدته صحيفة الساعة24، أن أحلام الليبيين لا تتجاوز توفير لقمة العيش والعيش بكرامة، بعيدًا عن الفوضى والصراعات المسلحة، معتبرًا أن استمرار هذه الأوضاع يفتح المجال أمام المنتفعين والفاسدين.
وأشار إلى أن الأزمات التي يمر بها قطاع النفط تؤثر في الإنتاج، بينما لا تتجاوز مطالب المواطنين توفير احتياجاتهم الأساسية والعيش في أدنى مستويات الكرامة الإنسانية.
وأكد أن استقرار الشبكة العامة للكهرباء لا يتطلب حلولًا تفوق قدرات المسؤولين والفنيين بالشركة، بقدر ما يحتاج إلى تجاوز المصالح الفردية والجهوية، وإنهاء حالة الخوف والتبعية.
واعتبر اليعقوبي أن فوضى الميليشيات وفساد المؤسسات أوصلا ملف الكهرباء إلى حالة من الانهيار المستمر على مدى نحو عقد ونصف.
وأضاف أن الإجراءات الرادعة لكبح جماح السلاح المنفلت في الغرب الليبي لم تُتخذ حتى اليوم، كما لم تُحسم بشكل كامل عمليات الاعتداء على المال العام ومحاسبة المسؤولين عنها.
واختتم اليعقوبي بالقول إن طيبة القلب ليست صكًا على بياض، وإن الشعب الذي صبر على الظلم والظلام لن تنطلي عليه وعود «عودة الحياة»، مؤكدًا أن المواطن الذي يعاني هذه الأيام لن يبصم على استمرار الاستخفاف الذي ينهش في عُشِّه وعيشته.









