ليبيا

الرابطي: سنبدأ مرحلة جديدة للإصلاح في مجلس التخصصات الطبية

أكد الدكتور عبد العزيز علي الرابطي، الأمين العام لمجلس التخصصات الطبية، أن المجلس يستعد لمرحلة جديدة تستهدف إصلاح وتطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي التخصصي في ليبيا، وتعزيز الحوكمة والإدارة وتحديث البرامج والمناهج.

وقال الرابطي إن مجلس التخصصات الطبية يُعد مؤسسة وطنية علمية رائدة أسهمت على مدى سنوات في توطين التعليم والتدريب الطبي العالي بمختلف التخصصات السريرية، ونجحت في بناء منظومة تدريبية وعلمية ساهمت في تطوير الكوادر الطبية الليبية، حتى أصبحت الشهادة الليبية محل تقدير لدى عدد من المؤسسات والهيئات الإقليمية المناظرة.

وأوضح أن التطورات المتسارعة في التعليم الطبي والتدريب التخصصي عالمياً، وما رافقها من تحديث مستمر في معايير الاعتماد والتقييم وجودة التدريب، فرضت ضرورة مواكبة هذه المتغيرات وتطوير منظومة المجلس بصورة مستمرة.

وأشار إلى أن مسيرة المجلس خلال السنوات الماضية واجهت عدداً من التحديات، من بينها الحوكمة والتنظيم الإداري والاستدامة المالية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء وبعض أنشطة المجلس وبرامجه.

وأضاف أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على تقييم الماضي، وإنما تركز على بناء المستقبل من خلال تطوير الحوكمة، وتعزيز الإدارة، وتحديث البرامج والمناهج، والارتقاء بمعايير التدريب والتقييم والاعتماد، وتفعيل الشراكة مع مراكز التدريب والجامعات والمؤسسات العلمية.

وشدد الأمين العام على أهمية الاستفادة من الخبرات والكفاءات الليبية في الداخل والخارج، مؤكداً أن أبواب المجلس مفتوحة أمام جميع الخبراء والأكاديميين والاختصاصيين والمبادرات العلمية التي يمكن أن تسهم في تطوير المؤسسة.

كما أكد أهمية التعاون بين المجلس ومراكز التدريب، باعتبارها شريكاً أساسياً في نجاح منظومة التدريب الطبي التخصصي، والعمل على الوصول بها إلى مستويات الاعتماد المطلوبة وفق معايير واضحة وقابلة للتطبيق والتحسين المستمر.

ووجه الرابطي الشكر إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على اهتمامه ومتابعته لشؤون المجلس، كما أعرب عن تقديره لرئيس المجلس السابق الأستاذ الدكتور محمد ساسي، وأعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء المجالس العلمية واللجان ومديري مراكز التدريب والعاملين الإداريين بالمجلس.

وأكد أن الهدف النهائي من تطوير المجلس هو إعداد طبيب ليبي كفء يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة التطور العلمي، وقادر على تقديم رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية للمواطن الليبي.

وقال إن تطوير مجلس التخصصات الطبية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الدولة والجامعات ومراكز التدريب والخبراء والأطباء والعاملين، من أجل الارتقاء بالتعليم والتدريب الطبي وخدمة المرضى في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى