اخبار مميزةليبيا

حديد: تغيير الإدارة وحده لن ينهي أزمة الكهرباء.. ويجب وضع خطة طوارئ

أكد الناشط السياسي في طرابلس، طه حديد، أن تغيير الإدارة وحده لن ينهي أزمة الكهرباء بشكل كامل ونهائي، مبينًا أن المشكلة أكبر من قضية شخص أو مجلس إدارة.

وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن اختزال الأزمات في شخص المسؤول فقط قد يؤدي إلى نتائج عكسية أو حلول وقتيّة، منوهًا بأن تغيير الإدارات تكون خطوة إيجابية إذا جاء ضمن رؤية شاملة وتخطيط استراتيجي كامل.

وواصل: “نحن عايشنا تجارب سابقة في تغيير الأشخاص دون مشروع متكامل أدى إلى نتائج عكسية كما حصل مع تغيير محافظ مصرف ليبيا المركزي وإدارة المؤسسة الوطنية للنفط”.

وبين أن المطلوب الآن هو إعادة بناء الثقة مع المواطنين من خلال شفافية البيانات وتوضيح الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأزمة بعيدا عن الوعود الوهمية والخطابات الرنانة.

وطالب بوضع خطة طوارئ وتحديد الأولويات، والانتقال من رد الفعل إلى التخطيط المسبق، إضافة إلى العمل على استقرار إمدادات الوقود والغاز إلى المحطات.

وشدد على أن العمل وفق خطة وبرنامج عمل متكامل هو الفيصل الحقيقي بين إدارة الأزمات العشوائية وتحقيق النتائج المستدامة، وبه تتحول النتائج المرجوة من مجرد تحسينات مؤقتة إلى استقرار استراتيجي يلمسه المواطن في حياته اليومية وضبط شامل لكفاءة المؤسسة.

وأكمل: “منذ سنوات والمليارات تُضخ لقطاع الكهرباء، والوعود الحكومية بأن انقطاع الكهرباء أصبح من الماضي وأن الإنتاج في الكهرباء تضاعف لنتفاجأ هذا الصيف بهذه الانقطاعات المتكررة واليومية لساعات طويلة”.

وأكد ضرورة أن تكون هناك شفافية ببيانات تفصيلية توضح أين ذهبت هذه المليارات التي أنفقت عل القطاع ومحاسبة كل من يتورط في التلاعب والفساد في هذا الملف.

وذكر أن ذلك يتطلب خروجا من الحكومة للرأي العام وإظهار الحقيقة كاملة عن حجم المشكلة وأسبابها بعيدا عن لغة التطمينات والوعود الوهمية التي لم تعد تنطلي على أحد.

وأوضح أن المواطن الليبي يدفع الثمن مرتين، الأولى من المال العام الذي يُنفق دون أثر ملموس، والثانية من مدخراته لشراء المولد وصيانته والبحث عن وقود لتشغيله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى